الرئيسيةالمجتمع

مجموعة الجيل الأخضر تجمع شمل مختلف التعاونيات الفلاحية بمركز صخور الرحامنة على صفحة الواتساب.

مجموعة الجيل الأخضر تجمع شمل مختلف التعاونيات الفلاحية بمركز صخور الرحامنة على صفحة الواتساب

جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.

يعرف مركز صخور الرحامنة نشاط العديد من التعاونيات الفلاحية المختلفة التخصصات، يبقى قاسمها المشترك مواجهة التقلبات المناخية بمناطق الرحامنة، والبحث في جوف الأرض عن مياه الري وسقي فدادين هذه التعاونيات خصوصا عندما يتعلق الأمر بموسم جفاف مثل الموسم الفلاحي الحالي، وكذا انتظارات الدعم من وزارة الفلاحة على مستوى جهة مراكش آسفي، ولعل ما يقف حجر عثرة في وجه هذه التعاونيات الفلاحية هي مواسم الجفاف وقلة الأمطار الموسمية من سنة لأخرى.
وبالرغم من هذه العوائق الطبيعية فإن مختلف التعاونيات الفلاحية تحاول أن تبقى صامدة مع التقلبات المناخية التي تعرفها مناطق الرحامنة.
وإذا اختلفت هذه التعاونيات كل ونشاطها الفلاحي الذي تتخصص فيه، منها من تقوم بتربية الأبقار، وأخرى تعتني بشجر الصبار، وأخرى تخصص زراعة المواد العطرية، وغيرها من تقوم بتربية الدجاج البلدي، وأخرى نشاطها زراعة الخروب، ثم تعاونية الكسكس بالأعشاب الطبيعية إلى غير ذلك.
فإن قاسم هذه التعاونيات مشترك، هو نفس الطموح ونفس الهموم، ونفس الانتظارات خصوصا في ظل جائحة كورونا التي أثرت على الجميع من الناحية الاقتصادية على الخصوص.
وما يثلج الصدر هو توحد هذه التعاونيات وانسجامها، وكل تعاونية تحب الخير للأخرى بدون أية حزازات وفوارق، ومخطط الجيل الأخضر يلمها ويجمع شملها في مجموعة موحدة على صفحة الواتساب.
ولا تنكر هذه التعاونيات الفلاحية أن تقدم الشكر الجزيل للسيد مدير الاستشارة الفلاحية بمركز صخور الرحامنة على سعة صدره، وإنصاته الدائم لمتطلبات مختلف التعاونيات بمركز صخور الرحامنة، وحرصه الدائم أن تبق مديرية الاستشارة الفلاحية بصخور الرحامنة وسيطا وصلة وصل بين هذه التعاونيات الفلاحية بمركز صخور الرحامنة ووزارة الفلاحة.
ولعل ما يثير الانتباه بين هذه التعاونيات، هي تواجد تعاونيات نسائية بمركز صخور الرحامنة تحتضن نساء أرامل يواجهن عوادي الزمان بسواعد الكد والجد.
وفي انتظار ما ستجود به السماء من غيث يحيي الأرض بعد موتها، ستبقى هذه التعاونيات الفلاحية تنتظر الدعم من وزارة الفلاحة على مستوى جهة مراكش آسفي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى