الحوادثالرئيسيةالصحة

خطير. … مراكش تستغيت فمن يغيت.

خطير. … مراكش تستغيت فمن يغيت.

جريدة أحداث الساعة 24 / مصطفى تاجي.

سيكتب التاريخ أن ساكنة مدينة البهجة مراكش كانت تساهم باكثر من 50 في المائة من الناتج الوطني في مجال السياحة وذلك بجلبها للملايين من العملة الصعبة للمغرب وذلك من خلال خدماتهم وبوجوههم البشوشة وضحكتهم التي لا تفارق محياهم وروحهم المرحة. ولكن اليوم الكل تخلى عن مدينة البهجة مراكش وتركها وحيدة تعانين مرض كورونا وقلة الحاجة والحركة المتوقفة. حتى الخدمات الصحية شبه منعدمة. فإلى متى سيبقى الحال هكذا ومن المسؤول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى