حميد بنخي زجال يفيض شعرا في بلاد المهجر.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.
حميد بنخي الزجال المبدع ذو الأصل الرحماني وابن الحي المحمدي المعطاء، تجاوز زجله حدود الوطن وحط الرحال بإيطاليا، وبالرغم من بعد المسافة لم ينس حميد بنخي طوب وحجر وتلال موطن ومسقط راس الآباء والأجداد بقبيلة أولاد اخليفة قرب صخور الرحامنة.
الزجال حميد بنخي مهاجر زاده الزجل والحرف والكلمة الهادفة، هو السلاح الذي به ينسى همومه وظرفية الغربة التي تؤرق وجدانه وتخدش حسه المرهف.

في إيطاليا ينظم الزجال حميد بنخي قصائده عن طوب وتلال وفجاج الرحامنة مسقط رأس الآباء والأجداد، وأنت تصغي إلى قصائده قد تشعر أن حميد بنخي يبحر بك الى عالم متعة الإصغاء وروعة الأداء،

من إيطاليا يصدح صوت الزجال حميد بنخي وهو يرثي حقبة جده الشيخ رحال شيخ الرما في قبيلة أولاد اخليفة والموسم الذي كان يقام فوق جبل دوار الكارة بالرحامنة.
باحترافية الزجالين الكبار يوازي الزجال حميد بنخي ترانيم قصائده ويوزعها مع اللحن الحزين، ومعظم قصائده الزجلية ينظمها عن مشاكل الغربة التي تؤرقه، وبعده عن الأم والعائلة، ومشاكله الشخصية.

وبما أنه فاعل جمعوي في ديار المهجر بإيطاليا، فالزجال حميد بنخي لايبخل بإلقاء قصائده الزجلية على الحضور في المناسبات الوطنية التي تقام في حفلات الجالية المغربية هناك.
والزجال حميد بنخي يشكو غياب الدعم من وزارة الثقافة، وغياب القنوات التلفزية والمحطات الإذاعية التي بإمكانها إيصال الزجل الرفيع الى آذان المتلقي المغربي.
ويبقى دوار الجحيفة مسقط رأس الآباء والأجداد بقبيلة أولاد اخليفة صخور الرحامنة أكبر هم الزجال حميد بنخي، به يتغنى بقصائده الزجلية، من إيطاليا يحكي في قصائده عن جده شيخ الرما والقبيلة بالرحامنة، وعن البئر والفدان والتلال وبنت الدوار.
يبقى الزجال حميد بنخي ذلك الشخص الذي لاينسى أصوله بالرغم من تواجده بديار المهجر، تبقى قصائده الرائعة التي ينشدها من إيطاليا مع اللحن الحزين أكبر متنفس يلجأ إليه لنسيان ما يعانيه حسه المرهف.



