الرئيسية 4 الرئيسية 4 كورونا والرياضة الوطنية :

كورونا والرياضة الوطنية :

كورونا والرياضة الوطنية
جريدة احداث الساعة 24// هشام ضنامي
عرفت الساحة الرياضية في المغرب توقف الأنشطة الرياضية بالملاعب والقاعات الرياضية بعد قرار السلطات لقطع الطريق أمام تفشي وباء كورونا . انتشار الوباء عطل مجموعة من القطاعات من بينها تضرر أصحاب القاعات الرياضية التابعين إلى الجامعات الوطنية مما جعل بعض الجامعات كجامعة الكراطي و جامعة جوتجوتسو و مجموعة من الجامعات إلى محاولة تخفيف الأضرار على الجمعيات والمدربين من خلال صرف منح استثنائية لفائدة المدربين في مبادرة دعم انساني و معنوي والالتحام بين مكوناتها لتخفيف العبء والضرر …لكن بعض الجامعات كجامعة التايكوندو قررت التزام الصمت و ترك المدربين واصحاب القاعات يواجهون مصيرهم المجهول لوحدهم رغم الدعوات العديدة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي التي دعت رئيس الجامعة إلى استغلال صندوق الجامعة لتوزيع منح على الجمعيات المنخرطة من أجل تخفيف الضرر أو على الأقل إبراز التعاطف المعنوي مع المدربين الذي قضوا معظم أعمارهم في خدمة الجامعة و تأطير الشباب ، لكن دعوتهم للرئيس باءت بالفشل بعدما ادعى السيد الرئيس إدريس الهلالي لإحدى الإذاعات الوطنية على أنه لا يتوفر على اي مبلغ في صندوق الجامعة بينما الكاتب العام السيد محمد الداودي أكد عبر حسابه على المباشر أن الجامعة تتوفر على مبلغ مالي يقدر ب 300000 درهم مما اجج سخط المدربين ومطالبتهم الرئيس بالاستقالة وبأنه خان الوعود التي كان قد أعطاها للمدربين ، مما جعل المدربين إلى اللجوء إلى طرق أخرى للتعبير عن الاحتجاج بعدما اوصدت الجامعة أبوابها في وجههم و تركتهم لمصيرهم ، من بين هذه الطرق فيديوهات على مستوى الموقع الإلكتروني الفايسبوك الذي يتناول مدرب وهو يشتغل كمياوم في ورشة البناء وكذلك فيديو أثار ضجة كبيرة بعدما قام أحدهم بتصوير مدرب تايكوندو بالبذلة الرياضية وهو يقوم بالتسول على جانب الطريق من خلاله يريد إرسال رسالة الى رئيس الجامعة مفادها أن تنصلك من المسؤولية و الاختفاء عن الانظار اوصل مدرب التايكوندو إلى الضياع . وقد عرف هذا الفيديو الرسالة تفاعل كبير وانقسم فيه الفاعلين الرياضيين وخاصة مدربي راضة التايكوندو إلى قسمين : قسم متعاطف مع الرسالة التي أرسلها المدرب الفقير المتزوج وله ابنة و حملوا رئيس الجامعة تدهور الأوضاع بعد تخليه عن رسالته التي تهدف إلى الدفاع عن من ساندوه لمدة عشرين سنة . وهناك فريق من المدربين رأوا في الفيديو إهانة للباس الرياضي الذي يمثل رياضة التايكوندو و هي فئة قليلة من المقربين إلى الجامعة أو من قام الرئيس بتعبئتهم كالاطر التقنية بالجامعة وأعضاء المنتخب و مدربيهم الذين هددوا بالانتقام في حالة عدم الدفاع عن الرئيس من خلال شهادات زور تحت التهديد كما أنهم أيضا يستفيدون من التعويضات لاسكاتهم عن الانضمام إلى المطالبين بمغادرة الرئيس ودفعهم للقيام بحملة على الفيديو ومطالبة التحقيق فيه لالهاء المدربين عن القضية الرئيسية وهي مطالبة الأغلبية بالتغيير الجذري بالمكتب الجامعي ومطالبتهم بالاستقالة لأنهم لم يستطيعوا تدبير الأزمة رغم أن أزمة التايكوندو كانت قائمة منذ وقت طويل من خلال التسيير الانفرادي للرئيس وكذا اختلالات مالية وشبوهات بالإضافة إلى حالات شاذة داخل الإدارة التقنية وبين عناصر المنتخب و آخرها الإقصاء العمدي للبطلة الأولمبية للشباب فاطمة الزهراء ابو فراس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.