
محمد أصكام / أحداث الساعة 24
لازال الشارع المغربي يترقب الإجراءات و التذابير التي ستقدم عليها الحكومة من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين والتخفيف من التداعيات الإقتصادية التي تسببت فيها الزيادات الصاروخية لأسعار الكازوال و أسعار عدد من المواد الإستهلاكية والتي تشكل في عمومها مائدة المواطن البسيط.
هذه الوضعية التي تنذر بحلول أزمة خانقة خلفت جدلا واسعا خصوصا أنها جاءت في ظل استمرار تداعيات جائحة فيروس كورونا وتوالي سنوات الجفاف وارتفاع نسبة البطالة في الأوساط الهشة.
وصلة بذات الموضوع أعلنت كل من المنظمة الديمقراطية للشغل والكونفدرالية العامة للشغل وفيدرالية النقابات الديمقراطية، عن إضراب وطني عام،احتجاجا على غلاء الأسعار الذي تشهده المملكة المغربية.
وفي هذا السياق،قرّرت النقابات الثلاث،الدخول في غمار إضراب وطني عام، في مختلف قطاعات الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية فضلا عن قطاع النقل واللوجستيك،وذلك يوم الاثنين 20 يونيو الجاري، فيما
وبحسب بلاغ للنقابات الثلاث، فإن النقابات ستُعلن في وقت لاحق عن تفاصيل الإضراب الوطني العام،الذي سيأتي احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات،وما رافقها من ارتفاع أسعار جل المنتجات والمواد الغذائية.
زر الذهاب إلى الأعلى