
الداخلية المغربية تهمش الصحافيين ضاربة عرض الحائط قانون الصحافة الدستوري.
جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.
ظن المغاربة أنهم طلقوا مفهوم أم الوزارات بغير رجعة في إشارة إلى وزارة الداخلية، إلا أن عهد جائحة كورونا أعاد إلى الأذهان قرارات الداخلية والتي تتحدى مواثيق وأعراف وحقوق وحرية الصحافة، وهي تمنع تنقل الصحافيين في إطار الحجر الصحي والتنقل الليلي .
ولعل وزارة الداخلية تعمل دائما بمبدأ طاحت الصومعة علقو الصحافيين.
ولعل الداخلية لم تهضم بعد حقوق وحريات الصحافة حيث تخرج كل مرة بقرار منع للصحافيين من مزاولة مهامهم دون ضيق أو شرط.
ولنهمس في آذان وزارة الداخلية كون الصحافي هو ذلك الجندي المجهول الذي يخاطر بنفسه هو كذلك مثل الطبيب والممرض والجندي والقائد ورجل الأمن ورجل الوقاية المدنية، الكل في خندق واحد أمام خطر الإصابة بوباء كورونا.
وذا منعت وزارة الداخلية تنقل الصحافيين بدورهم ليلا من أجل تأدية مهامهم، فمن ياترى سينقل الأخبار للمواطنين المغاربة وهم ملازمون لبيوتهم، خصوصا والمغاربة مهتمون بتتبع أية أخبار جديدة يمكنها التخفيف من وطأة لزوم البيوت دون تحرك.
وعلى وزارة الداخلية أن تراجع قراراتها الخاطئة في حق الصحافة، هذه القرارات التي جعلت الصحافيين ينددون بهذه القرارات والتي تصب في التضييق على حرية الصحافة من لدن جهاز وزارة الداخلية.



