الرئيسية 4 الرئيسية 4 عجرفة رجل سلطة بمدينة النواصر في زمن كورونا:

عجرفة رجل سلطة بمدينة النواصر في زمن كورونا:

عجرفة رجل سلطة بمدينة النواصر في زمن كورونا
جريدة احداث الساعة 24//عادل خليل
هل التعليمات التي أصدرتها وزارة الداخلية للسلطات المحلية أصبحت تضرب عرض الحائط وتوضع جانبا ولكل ملحقة قائدها وقانونه ،ليرجع بنا الزمن إلى الثمانينات حيث كان القائد يظن أن له جميع الصلاحيات حتى ينفي المواطن ويعذبه بأبشع ما يكون ، يعيد التاريخ نفسه بالأمس بصيغة أخرى حين اعتدى أعوان السلطة بتعليمات من قائد الملحقة الإدارية لمدينة النواصر ت.غ على مدير النشر و رئيس تحرير جريدة ن / ب لها وزنها بالساحة الإعلامية و تحت أنظار المارة وأصحاب مكاتب كراء السيارات بالقطب الحضري للنواصر لا لشيء الا لان الصحفي كلف نفسه عناء الانتقال من البيضاء إلى مدينة النواصر ليلبي نداء الوطن و الضمير المهني متوفرًا على رخصة التنقل و أوراقه المهنية و يلتقي بأرباب كراء السيارات ليشهد معهم الأضرار التي خلفتها جائحة كورونا على قطاع كراء السيارات بالمغرب و بالتحديد وكالات كراء السيارات قرب مطار محمد الخامس لصلتهم الوطيدة بحركة الطيران وزبناء مطار محمد الخامس كما يطلقون عليهم ،
عندما كان الصحفي يقوم بجولة حول القطب الحضري ليشهد الكم الهائل من السيارات التي توقفت بكل ازقة المدينة انهال عليه وابل من الأسئلة فجأة من طرف رجلين من أعوان السلطة المحلية دون أن يقوما بالتعريف بأنفسهم أولا ، ويلتحق القائد ليتمم ما بدأه العونين . الغريب في الأمر أن السيد القائد لم يكن على علم بكل ما يحدث قرب ملحقته لكن الخبر انهال عليه مشفر الرسالة ومبهم المعاني ، وبعدما كان يتوجب عليه الانتقال أولًا بنفسه لعين المكان والتحري عن سبب وجود الإعلاميين بالمنطقة و التحاور معهم بصفة قانونية و بطريقة حضارية،أرسل عونين من رجال السلطة بلباس النوم على متن سياراتهم الخاصة وبدون أي إشارة تفيد لصحفيين غريبين عن المنطقة أنهما من أعوان السلطة المحلية ،حتى ان طريقة طرحهم للأسئلة كشفت على جهلهم بقانون الصحافة وبينت على مستواهم المتدني في جلب المعلومات والتواصل مع المواطن بصفة عامة فما بالك رجال الإعلام .
التحقاق السيد القائد كان في الدقائق الأخيرة بالمكان وكعادته عوض أن يلم الموضوع ويدرك الخطأ الفادح الذي ارتكبه أعوان السلطة ، نزل السيد القائد من سيارته غير مبالي ببابها المفتوح ومكان ركنها و بدأ في بالصراخ عن موضوع لا علاقة له بقضية تواجده ولا لتواجد الصحفيين متسببا في لم حشد هائل من السكان الذين عاينوا المشهد منذ بداياته و ضاربًا بعرض الحائط تعليمات الحكومة في شأن عدم التجمع .
وصدرت ردود فعل غير مفهومة لدى السيد القائد وبدت على محياه الصدمة عندما تأمل مليًا تجمهر الساكنة ما خلف إرتباك غير معهود لرجل السلطة ليصمت هنيهة ثم يبدأ في السب و القذف وإصدار إتهامات باطلة في حق رجال الإعلام وتوعدهم بمراسلة النيابة العامة والقبض عليهم في غرف نومهم شئ حتمي…………. تهديدات غير واضحة على لسان القائد ارتأى حينها رجال الإعلام إلى مغادرة المكان بصمت تام لان الأمر اختلط عليهم لدرجة اللبس .
السؤال الذي يطرح نفسه هو ان السيد القائد لا علم ولا معلومات بحوزته تخص الشخصين أو الصحفيين الذين كانو بعين المكان ولم يتمكن حتى بمعرفة أسمائهم ولا كذا ملامحهم ؟
و للإشارة فمنطقة النواصر معروفة بنضج سكناها وعلو مستواهم الثقافي وهذا الذي يأكده خلوها من حالات جائحة كورونا لإلتزام الساكنة بوسائل الوقاية والنظافة والتزام البيوت وربما هذا لم يستسغه السيد القائد الذي لم يكمل بعد سنته الأولى قائدًا للمنطقة.
توالي تذمر ساكنة النواصر من ردود أفعال هذا القائد و رواج بعض الشائعات التي تدعونا الي تتبعها والتأكد من مصادرها تجعلنا نضع نقطة توقف و ليست نقطة نهاية على ان تكون لنا عودة سريعة لهذا الموضوع بعد جائحة كورونا ويكون الملف مكتملا بالدلائل والحجج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.