الرئيسية 4 الثقافية 4 بــيــان توضــيـحـي للــرأي الـــعـــام
بخصوص المركز الاجتماعي لإدماج ورعاية المرأة والطفل -هاجر بسيدي مومن
 

بــيــان توضــيـحـي للــرأي الـــعـــام
بخصوص المركز الاجتماعي لإدماج ورعاية المرأة والطفل -هاجر بسيدي مومن
 

مجلس دار الشــبــاب ســيـدي الـبـرنوصـي
 
بــيــان توضــيـحـي للــرأي الـــعـــام
بخصوص المركز الاجتماعي لإدماج ورعاية المرأة والطفل -هاجر بسيدي مومن


 
تابع مجلس دار الشباب سيدي البرنوصي ومعه فعاليات المجتمع المدني بسيدي مومن باهتمام كبير ما يتم تداوله في الآونة الأخيرة عبر وسائط التواصل الاجتماعي من أحداث أمام المركز الاجتماعي لإدماج ورعاية المرأة والطفل – هاجر، بسيدي مومن وذلك على خلفية إغلاق المركز السالف الذكر.


 
وبعد وقوفنا على حقيقة ما يجري بهذا المركز تبين أن قرار الإغلاق لم يأت من فراغ، وإنما جاء على إثر مجموعة من التراكمات التي تسبب فيها بعض المحسوبين على الجمعية المغربية للتواصل مع الحضارات، وفي مقدمتهم رئيسها الذي يحاول غير ما مرة الدخول في نزاعات وخلافات مع المشرفين على تسيير المركز، ومع الجمعيات المساهمة في تدبيره وذلك بافتعال واختلاق مشاكل جانبية مع هؤلاء في محاولة منه بسط هيمنته على جل المرافق التابعة للمركز، واقصاء جميع الجمعيات النشيطة به، بهدف تحويله إلى فضاء وحيد النشاط يهتم فقط برياضة التانكسودو التي يجني منها أرباحا مادية والتي يرأسها كلجنة وطنية والده.


 
ولم تقف هذه السلوكيات عند هذا الحد بل تجاوزته إلى خلق فوضى غير مسبوقة من أجل الابتزاز ودفع الأطفال الأبرياء بجميع السبل والوسائل إلى الاحتجاج والاحتقان داخل المركز للضغط على الجمعيات المساهمة في التسيير للإذعان إلى مطالبه، والتي يبقى الهدف الأساس منها هو الاسترزاق على حساب أطفال أبرياء.


 
إذ بتواطؤ تدليسي من طرف المعني بالأمر تتم عرقلة جميع الأنشطة في أفق ابتزاز الجمعيات المساهمة في تدبير وتسيير المركز إلى درجة أصبحت معها هذه الأنشطة معسرة ولا يمكن تنظيمها إلا بعد الرضوخ إلى مبتغاه

.
 
ينضاف إلى ذلك كله عدم قانونية الجمعية التي يترأسها والتي يتقاضى من خلالها مبلغا ماليا شهريا طبقا لما هو مضمن بقانونها الأساسي، وذلك حسب ما صرح به رئيس الجمعية المسيرة للمركز أمام الملأ، وهو ما يتنافى بشكل صريح مع قانون الحريات العامة، الذي يعطى الحق في تأسيس الجمعيات دون غاية توزيع الأرباح فيما بين مكوناتها، بل وتتعارض أيضا مع فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومع كل المفاهيم التي تحاول الدولة تكريسها، سواء تعلق الأمر بتنمية وتأهيل العنصر البشري أو دعم المجال الاجتماعي والثقافي…


 
والأدهى من ذلك كله أن تلك السلوكيات أصبحت كأنها قواعد سلوك تابته ومستقرة، إذ حتى في الحالة التي تحاول الجمعية المسيرة للمركز إثارة انتباه المعني بالأمر إلى ضرورة التقيد بالقوانين المعمول بها في تدبير المركز، يتم السير على نفس النهج حيث يفلح رئيس الجمعية المعنية في إغراء الأطفال وجرهم إلى نفس المزالق والمفاسد التي يسعى اليها، ومن خلالها إلى زرع سياسة التيئيس والكراهية لديهم اتجاه الغير.


                                                   
وعليه لا يسعنا نحن مجلس دار الشباب سيدي البرنوصي ومعنا فعاليات المجتمع المدني بسيدي مومن، والحالة هاته إلا أن ندين ونستنكر بشدة هاته السلوكيات التي لا تخدم التنشئة الاجتماعية في شيء وإنما تكرس الفوضى والتسيب وضرب القيم النبيلة، لا لشيء وإنما لتحقيق مآرب شخصية ضيقة على حساب أطفال أبرياء لا ذنب لهم في ذلك سوى أنهم يغرر بهم ويجرهم إلى المفاسد بدل تنشئتهم تنشئة سليمة تتأسس على القيم الوطنية الحقة. 
 
                          والســــــــــــــــلام
                                                 
حرر بالدار البيضاء :
يوم السبت 15 فبراير 2020

رئيس المجلس
عصام الكمري                                    

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.