
أحداث الساعة 24
بعد النجاح الكبير الذي حققه المركز الجديد لتصفية الدم الذي تم افتتاحه في الأشهر الأخيرة القليلة الماضية بمدينة الجديدة،معتمدا في طرق علاجه على آليات حديثة محترما معايير الصحة العالمية، أصيبت بعض الجهات التي تعمل في نفس الإختصاص بنوع من السعار، وبدأت تنهج طرقها الخبيثة من أجل التشويش على الصيت الحميد الذي بلغه هذا المركز..
مما دفع ببعض الجهات التي كانت تسيطر على المجال لسنوات طويلة، والتي تعودت ٱمتصاص دمم الفقراء وٱستنزاف أموالهم من أجل الإثراء الفاحش على حساب المرضى الذين حكم عليهم القضاء بمرض القصور الكلوي المزمن، من أن تشن
حملة ضد هذا المركز الذي عرف بالنزاهة في عمله والتعاون مع المرضى بإنسانية واحترام آدميتهم، بالاضافة إلى الخدمات الطبية ذات المستوى الرفيع التي يقدمها لمرضاه حيث نال شهادات استحسانهم و تقدير ذويهم…
وبعد أن بلغ السيل الزبى، قامت الهيئة الوطنية للاطباء،بمراسلة الجهات المعنية بواسطة مفوض قضائي للمثول أمام اللجنة الجهوية بالبيضاء لعدم أحترام هذه المراكز لاخلاقيات المهنة، كما تم فتح تحقيق مع أحد المراكز، ومن المحتمل أن يشمل هذا التحقيق باقي مراكز تصفية الكلي للوقوف على حقيقة ما يدور في مثل هذه الفضاءات الطبية التي تستدعي إنسانية وأخلاقا حميدة وضميرا يقظا…
وبالتالي، إن العمل في مثل هذه المهن التي تتطلب منافسة شريفة والتي تجعل مداخيل الجهات المتضررة تتراجع، يستوجب تحديث آليات اشتغالها وتجويد خدماتها الطبية من أجل اكتساب ثقة المرضى الذين همهم الشاغل هو استعاذة صحتهم باحسن الظروف و أنسب الأثمان، وأن تبتعد عن ترويج الفتنة والكذب والتشويش عن سمعة المراكز المنافسة وان تحترم قسم المهنة الشريفة، وللقضاء المغربي نزاهته وحنكته وطول يده ليقول كلمته الحق من أجل أن يتصف المركز الحديث النشأة الذي يعمل بمبادئ إنسانية مراعيا ظروف زبناءه ومرضاه المصابين بداء القصور الكلوي المزمن…
زر الذهاب إلى الأعلى