الرئيسية 4 الرئيسية 4 كيف مات هؤلاء اللاعبون، عزيز الدايدي، الحارس قدور، زكريا الزروالي.

كيف مات هؤلاء اللاعبون، عزيز الدايدي، الحارس قدور، زكريا الزروالي.

كيف مات هؤلاء اللاعبون، عزيز الدايدي، الحارس قدور، زكريا الزروالي.

جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.

من منا لا يتذكر اللاعب المكناسي الوديع المرحوم عزيز الدايدي رحمه الله، كان هو رقم 10 في النادي المكناسي والمنتخب الوطني، كلنا يتذكر جيدا قذفات عزيز الدايدي وتحركاته في الميدان كأنه غزال تركض لأناقته، كان النادي المكناسي قويا بعزيز الدايدي رحمه الله، واتذكر أن خصوم النادي المكناسي كانوا يخشون حصول النادي المكناسي على ضربات الزاوية، لأن ضربات الزاوية تكون خطيرة من أقدام عزيز الدايدي، وسبق أن قال أحد الواصفين الرياضيين أن حصول النادي المكناسي على ضربة زاوية كحصوله على ضربة جزاء.
في عز شبابه اصيب عزيز الدايدي بمرض عضال على مستوى جهازه التنفسي حتى توفاه الله، هذا اللاعب الأنيق الذي جاور التيمومي والحداوي والظلمي وبودربالة والبويحياوي والبياز والزاكي وخليفة وغيرهم في المنتخب الوطني.
توفي عزيز الدايدي وحيدا دون أن يعرف سبب مرضه وحمل معه سره إلى القبر، فهل كان سبب مرضه الحمى القلاعية او الحشرة الإفريقية السامة المنتشرة في مستنقعات إفريقيا العفنة.
وبعد المرحوم عزيز الدايدي اصيب هرم آخر بمرض عضال وهو في أوج عطائه ويتعلق الأمر بحارس النادي القنيطري قدور الطويل القامة والذي كان حارسا بارعا، واكيد أن سبب مرضه هو الأخر حشرة افريقيا الفتاكة.
وبعد عزيز الدايدي والحارس قدور شاء القدر أن يسقط لاعب آخر وهو في اوج عطائه ويتعلق الأمر بلاعب الرجاء المرحوم زكريا الزروالي، ونفس علامة الحيرة تطرح على مدافع الرجاء الأنيق.

فكيف مات هؤلاء اللاعبون الاغاور ، هل لم يشملهم اللقاح الناجع وهم يرافقون فرقهم والمنتخب الوطني إلى أدغال أفريقيا وما تعرفه من مستنقعات راكدة.
واذا كان فريق الرجاء البيضاوي سبق وأقام مقابلة تكريمية للمرحوم زكريا الزروالي بحضور عائلته، فمدينة مكناس وفريقها النادي المكناسي عاملوا لاعبهم الفنان والأنيق عزيز الدايدي بالنسيان والنكران ولم يعد إسمه يذكر، ونفس الأمر ينطبق على فريقي النادي القنيطري والكوكب المراكشي اللذين سبق ودافع الحارس العملاق قدور عن ألوانيهما، ولم يكلفا نفسيهما حتى إقامة مقابلة تكريمية مشتركها يكون مدخولها لصالح عائلة الحارس قدور رحمة الله عليه.

نحن فقراء في البرامج الرياضية التلفزية الجريئة التي بإمكانها خلق موائد مستديرة، ونقاش يدور حول إصابات اللاعبين المغاربة من مستنقعات ادغال افريقيا والعمل على الحد من تفاقمها.

الحمد لله على صفحة الفيس بوك التي تمكننا من فتح نقاش في هذا الموضوع دون الاعتماد على قنوات تظل تفرع رؤوسنا بالاغاني الساقطة، ولا حياة لمن تنادي.

ورحم الله الأنيق اللاعب عزيز الدايدي لاعب النادي المكناسي، والحارس قدور عملاق النادي القنيطري، والمدافع الوديع للرجاء زكريا الزروالي، وانا لله وانا اليه راجعون.
وهذه الحالة من الوفيات التي تطال رياضيينا تتطلب موائد مستديرة لو توفرنا على أقسام رياضية في قنواتنا وطرح هذه الاشكالية مع أطباء اختصاصيين، مع كامل الأسف هذه البرامج تكاد تكون مغيبة في قنواتنا التلفزية حتى إشعار آخر.

ونحن في جريدة أحداث الساعة 24 سنبقى دؤوبون في النبش في مختلف ملفات النجوم التي طالها النسيان ولم تعد تذكرها الألسن بالرغم مما قدمت من إنجازات وتضحيات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.