الرئيسية 4 الثقافية 4 الناقد توفيق ناديري مسار حافل من العطاء في حقل الصحافة والإعلام والتواصل والفن.

الناقد توفيق ناديري مسار حافل من العطاء في حقل الصحافة والإعلام والتواصل والفن.

الناقد توفيق ناديري مسار حافل من العطاء في حقل الصحافة والإعلام والتواصل والفن.

جريدة أحداث الساعة 24/ عبد الله شوكا.

إنه الطائر النادر الصحافي والإعلامي والناقد توفيق ناديري الغني عن التعريف، طائر نادر ما إن يغادر طائرة في المطار حتى تقله أخرى صوب مختلف الأقطار التي تنظم فيها منتديات وندوات ومحاضرات ولجن تحكيم تخص الإعلام والتواصل والفن بمختلف ألوانه سواء في المسرح أو السينما.
توفيق ناديري الناقد والصحافي والإعلامي الأنيق ابن درب السلطان المعطاء،

والأب لثلاث بنات الحاصل على شهادة الباكلوريا شعبة الآداب العصرية سنة 1996، ثم الإجازة تخصص اللغة العربية سنة 2001، ويعتبر توفيق ناديري هرما ومن مشاهير النقاد في بلادنا إضافة الى كونه إعلاميا وصحافيا ومحللا بارزا سبق للعديد من المنابر الإعلامية المغربية والعربية الرائدة أن استفادت من خدماته، ومن بينها يوميات الأخبار والمساء ومغرب اليوم ورسالة الأمة والأحداث المغربية والخبر وصحيفة الناس والقدس العربي، وعمل كذلك مراسلا لمحطة إم بي سي، ومدير نشر زووم 24، كما عمل أستاذا في تدريس الإعلام في مختلف المراكز والمعاهد.

وشارك توفيق ناديري في العديد من المنتديات والندوات والمحاضرات التي تخص تقديم مؤلفات كتب ودواوين الشعر والمسرح والسينما، وشارك كذلك في لجن تحكيمية عديدة في مختلف المهرجانات الخاصة بالمسرح والإعلام سواء داخل المغرب أو خارجه.
وأمام هذا الزخم الوافر من العطاء سواء في مجال النقد والمهنية الاحترافية في مجال الصحافة والاعلام، سبق لتوفيق ناديري أن حاز على العديد من التكريمات عربونا على عطائه الزاخر الذي لاينضب.

ويعد توفيق ناديري مدرسة إعلامية قائمة بذاتها وجب الاستفادة منها خصوصا من طرف إعلامنا التلفزي، والأكيد أن أي جريدة وطنية يشتغل بها توفيق ناديري إلا ويزداد عدد قرائها بسبب تخصيص توفيق لصفحات خاصة بالنقد التلفزي بشكل وإخراج احترافي قل نظيره، من خلال ركن إعلام وتواصل، هذا الركن الذي لم نعد نراه في جرائدنا الوطنية، ركن كانت تضرب له قنواتنا التلفزية ألف حساب كل يوم إثنين لأنه ينتقد فقراتها.
ولو أحصينا مشاركات توفيق ناديري في العديد من المنتديات والندوات واللجن التحكيمية في المهرجانات لما أسعفنا هذا الحيز.
وأظن أن أي وزير تحمل حقيبة الإعلام والثقافة وسعى الى إنجاح مهمته عليه أن يستعين بخدمات كبار النقاد في بلادنا، فهم الأدرى بشعاب الإعلام والتواصل، ومن بينهم الطائر النادر، والنهر الهادر الإعلامي الكبير توفيق ناديري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.