الرئيسية 4 الاقتصاد 4 أليانز يطالبون بإنصافهم خصوصا مجانية الأداء فيما يخص التعويض عن المرض.

أليانز يطالبون بإنصافهم خصوصا مجانية الأداء فيما يخص التعويض عن المرض.

متقاعدو وقدماء مستخدمي تأمينات الضمان العام المغربي، زوريخ، أليانز يطالبون بإنصافهم خصوصا مجانية الأداء فيما يخص التعويض عن المرض.

احداث الساعة 24//عبد الله شوكا.

فتح فرع تأمينات زوريخ سويسرا بالمغرب مكتبه في فترة الخمسينات بمقر جد صغير في إحدى الأزقة بوسط الدار البيضاء، وبدأ هذا المكتب يكبر مع مرور الوقت حتى انتقل الى مقر بزنقة عبد الرحمان الصحراوي في العمارة المواجهة لمقر عمالة الدار البيضاء قبالة النافورة.

وبفتح تأمينات زوريخ لمقره الجديد هذا تم تغيير الإسم من تأمينات زوريخ إلى إسم الضمان العام المغربي، وهنا بدأ عدد المستخدمين يتزايد وبدأ إسم تأمينات الضمان العام المغربي يفرض إسمه في المغرب بين شركات التأمينات المنافسة.

وقد كان فضل بروز إسم تأمينات الضمان العام المغربي في المغرب بفضل التضحيات التي قدمها المستخدمون نساءا ورجالا وهم المتقاعدون حاليا ومنهم من رحل الى العالم الآخر، والذين سبق وزاولوا عملهم في مقر أقل مايقال عنه أنه لايتوفر على أبسط شروط الراحة، كراسي من خشب ومقر لايتوفر حتى على مكيفات الهواء،

الشيء الذي جعل قدماء مستخدمي الضمان العام المغربي يعانون الحرارة في المكاتب في فصل الصيف، وليس كما هو الحال اليوم، مكاتب وفيرة ومكيفة.
وبعد مرور سنين تم تغيير إسم تأمينات الضمان العام المغربي الى الإسم السابق تأمينات زوريخ، وفي سنة 2010 تم تغيير مقر تأمينات زوريخ من زنقة عبد الرحمان الصحراوي الى شارع الزرقطوني بالمعاريف،

مقر من الطراز الرفيع ومتوفر على كل شروط مزاولة العمل في أجواء مريحة، وما كان لهذا المقر أن يتحقق لولا تظافر جهوذ قدماء المستخدمين الذين شاركوا في أرباح وارتفاع أسهم تأمينات زوريخ، والتي تم بيعها سنة 2016 الى المجموعة الألمانية تأمينات أليانز بثمن أقل ما يقال عنه أنه خيالي بلغ 244 مليون أورو، ودون استفادة قدماء تأمينات زوريخ من منحة البيع والاستحقاق، حيث همشتهم الأم زوريخ سويسرا، والتي يسرت الأمور أكثر للمدير العام البلجيكي الذي سير تأمينات زوريخ في الفترة بين 2014 و2016 تاريخ بيع الشركة إلى المجموعة الألمانية أليانز، يسرت له الظروف لوحده للاستيلاء على كل منح البيع والاستحقاق ووضعها في جيبه ليعود إلى بلاده سالما غانما، دون التفكير في قدماء المستخدمين الذين ضحوا براحتهم وهم الذين ساهموا فيما وصلت إليه تأمينات زوريخ ثم أليانز من مكانة مرموقة في سوق شركات التأمينات، تأمينات زوريخ التي ابتدأت بمكتب صغير في الدار البيضاء في فترة الخمسينات، وتحقق بعد ذلك سنة 2010 على مقر جد راقي في شارع الزرقطوني، ولم تفكر حتى في تقديم شكر أو قسيمة شراء للمستخدمين عند بيع الشركة سنة 2010 أمام شراسة مدير بلجيكي لم يفكر إلا في مصالحه.
وبما أن تأمينات زوريخ أغلقت أبوابها ورحلت من المغرب، وحلت محلها تأمينات أليانز الألمانية، فقدماء المستخدمين يطالبون من الشركة الالتفات إليهم لمتيعهم بالتطبيب المجاني ودون الآداءات السنوية فيما يخص التعويض عن المرض، وهم الذين يعانون أمراضا مزمنة، وأداء التعويض عن المرض جد مكلف بالنسبة إليهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.