الحوادثالرئيسية

حي المعاريف بالبيضاء نثانة وتعفن مصدرها انتشار محلات بيع الخروف.

حي المعاريف بالبيضاء نثانة وتعفن مصدرها انتشار محلات بيع الخروف.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.

كل سكان حي المعاريف يتأسفون على الوضعية الكارثية التي اصبح عليها حيهم في الوقت الحاضر، وان لقب الرقي الذي اتصف به حي المعاريف قديما أصبح في خبر كان، ولم يصبح حي المعاريف ذلك المكان الراقي الذي يبهر عيون زائريه.
في شوارع حي المعاريف يمكنك الوقوف على مختلف المتناقضات، فضلات الكلاب التي أصبحت تتجول بكامل الحرية دون تحرك السلطات التي تبدو عاجزة عن معالجة الأمور ، وقد تصادف حتى فضلات البشر في غياب مراحيض مفتوحة في وجه العموم.

ويزيد الطين بلة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك مع انتشار محلات بيع الخروف في حي المعاريف وما يرافقه من انتشار الأوساخ وتجمع المتسكعين والمتشردين، وقد سبق وتنفس سكان حي المعاريف الصعداء خلال السنتين الأخيرتين حين لم يسمح ببيع الخروف فى مختلف أحياء المعاريف، حتى تفاجأ السكان بانتشار محلات البيع هذه السنة وما تسببه من أوساخ وتعفنات وروائح كريهة قد تصل الى البيوت المجاورة كما هو الحال في زنقة ديكوس.

وقد اتصل سكان زنقة ديكوس بجريدة أحداث الساعة 24 وهم يقدمون احتجاجاتهم ضد المجالس الحضرية للمعاريف، هؤلاء السكان الذين لم يعرفوا الجهة التي خولت لبائعي الخروف بممارسة تجارتهم ضاربة عرض الحائط ما يسببه هذا الوضع المشمئز من أوساخ وروائح نثنة لم يعهدها سكان حي المعاريف وبالأخص العائلات الأجنبية التي تتواجد بكثرة في حي المعاريف، وجدير بالذكر أن سكان زنقة ديكوس أخبروا جريدة أحداث الساعة 24 كونهم قدموا شكاياتهم الى الجماعات الحضرية التي تملصت من المسؤولية وألقتها على المقاطعات، وبين هذين الجهازين ضاعت تطلعات سكان حي المعاريف، هذا الحي الذي عرف بالرقي وبأناقة شوارعه وبتحضر سكانه، ولكن يا حسرة على أوضاع حي المعاريف الذي لم يعد راقيا في الوقت الحاضر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى