سميرة بختي فاعلة جمعوية نشيطة فوق كرسي متحرك.

جريدة أحداث الساعة 24/عبد الله شوكا.
هي سميرة بختي فاعلة جمعوية نشيطة فوق كرسي متحرك، لا تمنعها إعاقتها من تحمل مسؤوليات هي أكبر من جسدها العليل، هي راضية بقضاء الله وقدره ومع ذلك هي تحمل مسؤوليات لا يقدر عليها حتى الأسوياء.

سميرة بختي هي رئيسة النادي الرياضي للودادية المغربية للأشخاص المعاقين، وعضوة مجموعة كل النساء كل الحقوق، وهي أول مجموعة نسائية تهتم بالأشخاص ذوي الإعاقة، وكانت عضوة شرفية سابقة لجمعية اليمامة لأحداث خريجي السجون.
فتحت سميرة بختي قلبها لجريدة أحداث الساعة 24 كي تبوح بما يخالج صدرها، وهي ترفع مطالبها الى المسؤولين، وتضع فوق مكاتبهم مطالب وملتمسات الأشخاص المعاقين في المغرب،

وتساءلت سميرة بختي عن دور الأحزاب المغربية وما أكثر عددها إذا لم تتبن مراعاة وضعية هذه الفئة المحتاجة للمساعدة والأخذ بيدها.
ولم تخف سميرة بختي الإكراهات التي تواجهها جمعيتها، إكراهات مادية ومعنوية، إضافة إلى التهميش والإقصاء، والرؤية الدونية من قبل المجتمع.

تحمل سميرة بختي هموم الأشخاص المعاقين فوق كرسيها المتحرك وتتنقل غصبا عنها بين الأزقة والدروب، قد تجد أمامها ولوجيات أمام المكاتب وقد لا تجدها، وكلها أمل في إيصال صوتها الى المسؤولين والحكومة، وتضرب مثلا في معاملة جلالة الملك الذي يقبل المعاق ويضمه إلى صدره.
وتتساءل سميرة بختي كيف لدول غربية غير مسلمة تقدم دروسا بليغة في المعاملة الإنسانية لمعاقيها، هناك المساعدات المادية، والشغل والولوجيات في كل الأماكن وحتى في وسائل النقل، والكراسي الوفيرة والمريحة التي يتنقل بها المعاق بكل أريحية.

تبقى سميرة بختي تلك المرأة الصامدة في وجه الأعاصير والتيارات تحمل هموم المعاقين في المغرب، وتدق أبواب المسؤولين في بلدنا لعلها تجد آذانا صاغية.
هي امرأة حديدية لا تعرف الاستسلام وهي من يتوجب الاحتفال بها يوم عيد المرأة في الثامن من شهر مارس كل سنة.




