الرئيسية 4 الثقافية 4 وجدة تستضيف الدورة الثالثة من المعرض المغاربي للكتاب

وجدة تستضيف الدورة الثالثة من المعرض المغاربي للكتاب

وجدة تستضيف الدورة الثالثة من المعرض المغاربي للكتاب

جريدة أحداث الساعة 24//بيــــــان صحفــــي
آداب مغاربيـــة
من 9 إلى 13 أكتوبر 2019
حول موضوع ” الإيصـــال “

تستضيف وجدة من 9 إلى 13 أكتوبر2019، الدورة الثالثة من “آداب مغاربية”، المعرض المغاربي للكتاب، الذي من المرتقب أن يشارك فيه ما يزيد عن 160 كاتب و 30 ناشر (مغاربة ومن بلدان عربية أخرى، فرنسيين، صينين…). ستعطى انطلاقة هذه التظاهرة الثقافية الكبرى، بجلسة افتتاحية من مسرح محمد السادس يوم الأربعاء 9 أكتوبر على الساعة الخامسة مساءً، دُعي لها وزير الثقافة والاتصال، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، ووزير الفنون والثقافة بالكامرون، ضيف شرف هذه النسخة، وبمشاركة ولاية جهة الشرق، مجلس جهة الشرق والقطاع الخاص في ميدان النشر، ممثلا أساسا بالاتحاد المهني لناشري المغرب.

لقد عملت وكالة جهة الشرق منذ سنة 2017، على إعداد وتنظيم المعرض المغاربي للكتاب بتنسيق وتعاون مع شركائها، وبدعم من لجنة علمية تضم خبراء مرموقين في مجال الأدب والنشر. وقد أضحى اليوم هذا الحدث المغاربي الهام، موعدا ثقافياً يتحتم إدراجه ضمن أجندات الأدباء والمثقفين والمفكرين والفنانين والناشرين، بالمغرب وبالخارج، وكذا بالنسبة لفئات عريضة من الزوار، نساء ورجالا، الذين تتزايد أعدادهم كل دورة.

سيكون أيضا الشباب والطفولة في قلب فعاليات المعرض، بفضل برمجة خاصة غنية وتشاركية، ستثير انتباههم وتنال إعجابهم، عن طريق ورشات متنوعة للحوار والقراءة والموسيقى والرسم…

يتمحور موضوع هذه الدورة حول “الإيصال”. فالكتاب يُعد دون شك، الأداة المُثلى لإيصال التراث والقيم والممارسات والإيمان. وهذا ما يمكننا من إيصال مُثلنا العليا وقناعاتنا للأجبال اللاحقة. ونظرا للاهتمام الكبير بهذه العملية، فإن “آداب مغاربية” وشركاءها يتمنون بأن ينصب النقاش حول هذه الأسئلة، وبالأخص كيف نحافظ على التراث ونطوره في الوقت ذاته، ثم نكيفه مع إكراهات وضغوطات العصر حاضراً ومستقبلا.

يتوخى هذا الحدث الثقافي الهام، بأن يُشكل تقاربا باهرا، حيث يلتقي العقل والقلبُ المغاربيين؛ الروح والعبقرية الإفريقية، وحيث يمكن الكشف عن الصداقة والخيارات المشتركة من أجل مستقبل يسوده السلام والأخوة التي يجب إيصالها للأجيال القادمة !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.