الأميرة الساحرة ديانا التي قتلتها مكيدة الملكة اليزابيت.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.
كل العالم يتذكر الأميرة الساحرة ديانا، وكل العالم أحب هذه الأميرة الرائعة التي أحبت الفقراء وعطفت عليهم وهي تزورهم في بلدانهم ، ديانا لم تكن عنصرية وهي تعانق الأطفال السود الفقراء.
وسبحان الله ديانا لم تحب حياة البذخ وهي تكره الامير تشارلز عندما قسم لها أن تتزوجه، وبالرغم من انجابها ولدين منه فقد أعلنت صراحة كراهيتها للأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا.
قلب ديانا الطيب فضل أن ينفصل عن الأمير تشارلز ومغادرة قصر بيرمينكهام، هي تريد ان تعيش حياتها بعيدة عن الأضواء وحياة القصور، لكن تعلق الأميرة ديانا بقلب فتى عربي ومسلم جر عليها الويلات والمتابعة، هي لم تدر أن تعلقها بالميلياردير المصري دودي الفايد أنها تتجه نحو الانتحار، الا أن قلب ديانا الطيب لم يع هذه الأخطار التي كانت تتربص بها .
وهي تعيش لحظات فرح وسعادة بزواجها من دودي الفايد في باريس، في نفس الوقت كان قصر الملكة اليزابيت يخطط للمكيدة الجهنمية والاطاحة بديانا وعريسها الفايد، يوم مشهود ذلك الذي سمع العالم بالحادث المؤلم الذي وقع لديانا وعريسها العربي دودي الفايد في ذلك النفق المميت في باريس.
وديانا بقلبها الطيب خصوصا اتجاه الفقراء لم تستحق أن تسحق بتلك الطريقة البشعة في ذلك المشهد الرهيب، سيارتها همشت كأن دبابة مرت فوقها.
وقد اكتشف العالم في ذلك اليوم الرهيب كون حتى الملوك يحقدون وتصبح قلوبهم حجرية أحيانا، وذلك ما تبين من العجوز اليزابيت التي ضحت بالأميرة الحسناء بسبب كراهيتها لولدها الأمير تشارلز.
كل المحللين علقوا عن ذلك الحادث كونه لغز، وفي حقيقة الامر هو ليس بلغز، هو حادث مدبر لأنهم رأوا أن عرش بريطانيا مهدد بزواج الاميرة ديانا بعربي مسلم، والملكة العجوز اليزابيت خافت عن مصير العرش البريطاني بتوغل أمير قادم سيكون من أصل عربي ومسلم، واذ ذاك انتفض قصر بيرمينكهام للقضاء على هذا الزواج الغير المألوف، والذي خرج عن الأعراف والتقاليد البريطانية.
رحم الله أميرة الفقراء ديانا.



