الثقافيةالرئيسية

زمان الثنائيات الخالدة.

زمان الثنائيات الخالدة.

جريدة أحداث الساعة24//عبد الله شوكا.

هاهي جريدة أحداث الساعة 24 تحاول النبش في الماضي الجميل، الماضي الذي لم يعد يتذكره أحد، والجريدة بخطها التحريري الجديد هدفها رد الاعتبار لمن تواروا عن الأنظار وتناساهم الجميع بالرغم مما قدموا من أعمال خالدات لن تمح من الذاكرة.
ونحن في جريدة أحداث الساعة 24 هدفنا امتاع القارىء بمواضيع شيقة لنجوم خلدت اسمها في التاريخ بأحرف من ذهب ،أسماء ننبش في ماضيها حتى تتعرف عليها الأجيال الحالية.

والموضوع الذي نحن بصدد التطرق اليه هو ماضي الستينات والسبعينات، زمان الثنائيات الخالدة في جل الميادين سواء الفنية أو الرياضية التي لم تعد تتكرر في وقتنا الحاضر.
هي ثنائيات رائعة عرفتها جل الميادين في تلك الحقبة، والجميل أن تلك الثنائيات عاصرت بعضها البعض.
ففي الميدان الفني كان كاتب الكلمات عبد الرفيع الجواهري والملحن العبقري عبد السلام عامر يكونان ثنائيا رائعا خلف وراءه من روائع القطع والقصائد ما لا يعد ويحصى، من منا لا تطربه روائع راحلة والقمر الأحمر وقصة الأشواق وآخر آه وميعاد والشاطىء والأمس القريب وغيرها من روائع الثنائي عبد السلام عامر وعبد الرفيع الجواهري.

وفي الميدان الرياضي من منا لايتذكر ثنائي شباب المحمدية والمنتخب الوطني فرس واعسيلة، هذا الثنائي الذي سجل اسمه في الخالدات، والكل يتذكر أن اللاعب أحمد فرس كان لايسجل الاصابات الا بتواجد اليسرى الساحرة لعسيلة بجانبه، مراوغات وطالونات ولوحات أبهرت جماهير الزمن الجميل في الستينات والسبعينات، لكن مع الأسف تنكر الجميع لهذا الثنائي الرائع ، ولو وجد فرس واعسيلة في بلد غربي لأقيم له تمثال في المدينة كعربون لما قدمه هذا الثنائي الذي ما يزال يتردد على ألسنة المغاربة.

وهناك ثنائيات أخرى عرفتها حقبة الستينات والسبعينات كالثنائي الساخر بزيز وباز، والدسوكين والزعري، وقشبل وزروال، وفي التلفزة عرف الثنائي مقدمة الاخبار الشهيرة لطيفة القاضي وامحمد الجفان رحمهما الله، عبقريا الميكروفون اللذان كانا يعطيان لكل حرف حقه ومخرجه.

وفي غياب قنوات تلفزية ومحطات اذاعية جادة يمكنها التطرق لمثل هذه المواضيع وبالتالي اشباع غليل المشاهد والمستمع التواق، فإن جريدة أحداث الساعة 24 تعد القارىء بنشر ما يشفي غليله من مواضيع في المستوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى