
جريدة أحداث الساعة24// خديجة اليزيدي
26يناير 2026
يبدو أن العلاقات المغربية السعودية تعيش أزهى فتراتها، وهو ما تتم ترجمته بشكل فعلي على أرض الواقع، يوما بعد يوم، من طرف قائدي البلدين.
مناسبة هذا الحديث هي القرار الهام الصادر عن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والذي يتخذ صبغة الإلزام، حيث أمر جميع مؤسسات الدولة بضرورة اعتماد خريطة المغرب كاملة وغير مجزءة، مع عدم استعمال لفظ “الصحراء الغربية” نهائيا
وجهت المملكة العربية السعودية صفعة قوية إلى الجزائر وصنيعتها البوليساريو، من خلال تأكيدها على حظر استعمال مصطلح “الصحراء الغربية” أو نشر خريطة المملكة المغربية مجزأة في كل المؤسسات والمراكز التعليمية وجميع المصالح الحكومية وكل الوزارات.
وفي هذا الإطار،صرح أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش،د. محمد بنطلحة الدكالي، لأحد المنابر الإعلامية ،أن هذا القرار هو انتصار للديبلوماسية المغربية، وتعبير عن عمق العلاقات القوية التي تربط بين المملكة المغربية ونظيرتها السعودية.
وأشارالدكالي، في تصريحه لنفس الجريدة أن هذه الخطوة تظهر المكانة التي يحظى بها الملك محمد السادس عند الأشقاء السعوديين.
مبرزا أن التوجيه السعودي بشأن عدم بتر خريطة المملكة المغربية يعد “موقفا شجاعا من شأنه أن يكون بادرة أولى لدول الخليج العربي وباقي الدول العربية، حيث سيكون له ما بعده، أي أن المملكة السعودية تعطي إشارات واضحة لفتح قنصلية بالصحراء المغربية وكذلك للاستثمارات السعودية بالمناطق الجنوبية المغربية”.
أضاف المتحدث،ان القرار السعودي،يظهر السياسة الفاشلة للجزائر وصنيعتها البوليساريو، حيث سيشكل هذا القرار السامي نكسة سياسية وديبلوماسية للنظام الجزائري، مشيرا إلى أن اللقاء، الذي تم بين رجال أعمال سعوديين ونظرائهم المغاربة، ليس إلا بداية لمسار متطور بين البلدين الشقيقين.
زر الذهاب إلى الأعلى