الرئيسية 4 الرئيسية 4 جريدة أحداث الساعة 24 تترصد للمدافع لحسن أبرامي الذي شل تحركات المهاجمين.

جريدة أحداث الساعة 24 تترصد للمدافع لحسن أبرامي الذي شل تحركات المهاجمين.

جريدة أحداث الساعة 24 تترصد للمدافع لحسن أبرامي الذي شل تحركات المهاجمين.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.

بزغ نجمه في نهاية الثمانينات في احدى مقابلات ديربي نصف كأس العرش بين الوداد والرجاء، تكلف بحراسة فتحي جمال في تلك المقابلة وأدى مهمته على أحسن قيام، وفي تلك المقابلة الشهيرة بدأ الجمهور البيضاوي يسأل من هو هذا اللاعب الذي يحمل رقم 4 ذو الشعكوكة الذي خنق أنفاس لاعب الرجاء آنذاك فتحي جمال ورافقه كالظل ولم يتركه يتصرف كما يشاء.

ومنذ تلك المقابلة تعرف الجمهور البيضاوي على اللاعب الشاب لحسن أبرامي المكلف بحراسة المهاجمين الخطيرين، ومن تم أصبحت مهمة لحسن أبرامي هي قطع الماء والضوء على أبرز المهاجمين في لقاءات الوداد البيضاوي سواء المقابلات الافريقية أو لقاءات البطولة الوطنية.
ومن بين المهاجمين الذين تكلف لحسن أبرامي بحراستهم ولا زال الجمهور المغربي والودادي يتذكر تلك المقابلات نذكر الزامبي كالوشا بواليا والتونسي فوزي الرويسي،

ومن اللقطات الطريفة التي يتذكرها الجمهور الودادي والمغربي في احدى المقابلات كان لحسن يقوم بحراسة مهاجم خطير، واصيب هذا المهاجم بتوعك ونقلوه خارج الملعب قصد تقديم الاسعافات اليه، وبينما كان هذا المهاجم يتلوى خارج الشرط كان لحسن أبرامي واقفا بجانبه ينتظره حتى يقوم ويعود للملعب.
ولم تمض شهور على بروز لحسن أبرامي في صفوف الوداد حتى اصبح ينادى عليه لتعزيز دفاع المنتخب الوطني، وأبلى أبرامي البلاء الحسن في دفاع المنتخب الوطني وكان اللاعب الذي يمكن للمدرب أن يوظفه في مختلف الأماكن، سواء في الدفاع الأيمن أو الأيسر وحتى في وسط الميدان.
و ما يزال الجمهور الودادي والمغربي يتذكر مختلف الحركات التي كان يقوم بها أبرامي وكان الجمهور يصفق لها بإعجاب، ومن بينها يوم أمر الحكم لحسن أبرامي بادخال قميصه في سرواله، فما كان من أبرامي الا نزع سرواله حتى ركبتيه أمام تصفيقات وقهقهات الجمهور في مركب محمد الخامس.

ويتذكر الجمهور الودادي والمغربي شجاعة لحسن أبرامي حين هرع هو الاول لتقديم الاسعافات الاولية للمرحوم اللاعب بلخوجة الذي باغثته الازمة القلبية في مقابلة الديربي بين الوداد والرجاء.
حين أستوقفت جريدة أحداث الساعة 24 اللاعب أبرامي وسألته عن غياب مدافعين من طينته، ابتسم لحسن أبرامي ولم يجد الجواب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.