الرئيسية 4 الثقافية 4 ديوان ريح الخاطر للزجال الرحماني حميد بوكا يخرج الى الوجود.

ديوان ريح الخاطر للزجال الرحماني حميد بوكا يخرج الى الوجود.

ديوان ريح الخاطر للزجال الرحماني حميد بوكا يخرج الى الوجود.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.

من قبيلة أولاد اخليفة أولاد اتميم بالرحامنة أتي بقصائده الزجلية وحط الرحال بالحي المحمدي، ولعلها رائحة قبيلة اولاد بوزيري المجاورة موطن الزجالين الشقيقين العربي باطما ومحمد باطما، وعلى هذا الخطى يسير الزجال الشاب حميد بوكا والذي رضع الزجل من نفس الضرع المتاخم لنهر أم الربيع ومشرع بن عبو ارض الزجالين والمبدعين.
الزجال حميد بوكا او كما يلقب نفسه بالهاتر أو المليوط ببلية الزجل والحرف والكلمة، نظم الزجل عن الكدية والواد والسانية والبير، والبادية والخيمة والاوتاد والحافة، زجله خليط من عادات وتقاليد البادية التي ترعرع وشب فيها، وبقي مخلصا ومهووسا بما عاشه مع البدو سكان قبيلته.

ومنذ طفولته اكتشف أقران الزجال حميد بوكا في الدوار ولعه بالفن، وتنبؤوا له بنبوغه الفني مبكرا، حيث كان بيته عبارة عن قمطر فني يضم مختلف الشرائط الغنائية للمجموعات التي عشقها كمجموعة لمشاهب التي اعتبرت هي قدوته، وناس الغيوان ومسناوة وجيل جيلالة والسهام وولد قدور والعوني والبهلول، وكان أبناء الدوار يقصدون بيت حميد بوكا للاستمتاع بمختلف الشرائط الفنية والغنائية والتي يختارها حميد بوكا باتقان.

وهكذا شب حميد بوكا على الفن وسماع القصائد الملحنة، وكان يموت غيضا لأنه يتمنى ان يكون هو مؤلف هذه القصائد المغناة.
وبقي حميد بوكا صامدا مع ما يدور بدواخله وهو المستعجل بابراز نفسه ومواهبه، وبدأ يكتب الزجل وهو في الخيمة بالدوار ولكن هيهات من سيستمع اليه ويمنحه التنقيط الذي يستحقه، تارة يمزق ما يكتبه وتارة أخرى يحتفظ بقصائده ويقرأها على رفاقه أبناء الدوار ويسألهم ان كان في المستوى.
وشاء القدر أن يعثر على عمل بالدار البيضاء ويرحل عن الدوار، وكان فرحه شديدا لأنه أخيرا سيستقر في مدينة تعتبر مهدا للفن والفنانين، واصبح يتردد على الحي المحمدي عشقه الأبدي، حي الغيوان والعربي باطما ولمشاهب ومحمد باطما وكيرا وخليفة والسهام ومسناوة، كل هؤلاء يكن لهم حميد بوكا حبا أحمقا.

وشاءت الأقدار أن يلتقي الزجال حميد بوكا مع فنانين وشعراء يجمعهم عشق الكلمة والحرف، وفكروا في خلق صالون ثقافي للشعر والزجل والمسرح والموسيقى الحي المحمدي تم أطلاق لقب لمة الاحباب عليه، وهكذا وجد حميد بوكا من يضمه ويحتضنه كي يصقل مواهبه.
وسيبقى تاريخ 29 يونيو يوما موشوما في ذاكرة الزجال حميد بوكا، وهو اليوم الذي تم فيه التوقيع على أول ديوان في سيرته الفنية، ديوان أطلق عليه عنوان….ريح الخاطر…

وقد تكلف الصالون الثقافي الحي المحمدي لمة الاحباب، والذي يعتبر حميد بوكا من بين اعضائه الأساسيين باقامة حفل رائع بمقر دار الشباب الحي المحمدي احتفاءا بتوقيع ديوان …ريح الخاطر..
وقد حضر حفل توقيع ديوان ريح الخاطر للزجال الواعد حميد بوكا جميع أعضاء الصالون الثقافي الحي المحمدي لمة الاحباب، والنقاد حسن نرايس وحسن حبيبي، والوجوه الصحافية البارزة ببلادنا هشام ضنامي جريدة أحداث الساعة 24 , وحسن البصري جريدة الاخبار والوجه التلفزي بقناة تيلي ماروك، ومصطفى توفيق الاتحاد الدولي للصحافة والاعلام وغيرهم من المنابر الاعلامية الاخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.