الرئيسيةالرياضية

الأسود ضد البافانا حان موعد الثأر

الأسود ضد البافانا حان موعد الثأر

جريدة أحداث الساعة24//صلاح تابت
مرة أخرى وجد المنتخب الوطني نفسه في مواجهة المنتخب الجنوب الأفريقي، حيث سيلاقيه الإثنين القادم فاتح يوليوز، ضمن فعاليات الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس أمم إفريقيا 2019، المقامة على الأراضي المصرية.
منذ قدوم الناخب الوطني ايرفي رونارد، استطاع الفرنسي أن يحل ويفك أغلب العقد الكروية التي لازمت الأسود في المشوار القاري. إذ تمكن بفضل التوليفة البشرية التي أعدها على امتداد ثلاث سنوات من هزم منتخب ساحل العاج، في ثلاث مواجهات رسمية في ظرف ثلاث سنوات متتالية، كما تمكن من الإطاحة بالكامرون في مناسبة رسمية بعدما تغلب عليها بثنائية نظيفة برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019. وتعد الكامرون أبشع عقدة رافقتنا طيلة مشوارنا في الماما أفريكا، إذ لم نفز عليها قط في تاريخ المواجهات التي جمعتنا بها.
لابد أيضا من استحضار عقد أخرى ظلت لصيقة بالنخبة الوطنية بل وألقت بظلالها على نفسية وحماس الجماهير المغربية، كتلك المتعلقة بمواجهتنا للمنتخب التونسي، الذي أذاقنا طعم المرارة في نهائي نسخة 2004 الشهير، وكذا تصفيات مونديال ألمانيا 2006، ثم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2012، بالغابون، قبل أن يفك النحس الثعلب الفرنسي، السنة الماضية بالفوز على نسور قرطاج، بلمعب رادس.
جنوب إفريقيا، هي الأخرى لم نسلم من سمها الكروي، فالاخيرة ألحقت بنا هزائم نكراء وأخرجتنا بمرارة من مجموعة من الأدوار في مختلف المسابقات أبرزها: ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 1998 ببوركينافصو، بحصة 2-1، ثم الدور الأول في دورة مالي سنة 2000، بنتيجة 3-1، وأخيرا الدور الأول في نسخة جنوب أفريقيا 2013، بنتيجة 2-2.
صحيح أن مستوى منتخب جنوب إفريقيا،حاليا ليس كسابقه في سنوات التسعينيات. صحيح أن مجرة نجوم ولاعبي البافانا البافانا، بقيادة الأسطورة ماكارتي، وزوما، ليس نفسها التي تقود منتخب بلاد نيلسون مانديلا، في الوقت الراهن، وبالرغم من حجز المنتخب المغربي بطاقة العبور للدور الثاني، إلا أنه وبمعية الناخب الوطني مطالبان بفك شفرة جنوب إفريقيا، وكسر عقدتها وإذاقتها طعم الهزيمة وتقديم هدية وصافة المجموعة لمنتخب ساحل العاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى