الحوادثالرئيسية

في ذكرى احتفالي بسرقة عملي التلفزيوني من طرف شركة عليان للانتاج.

في ذكرى احتفالي بسرقة عملي التلفزيوني من طرف شركة عليان للانتاج.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا.

تختلف أساليب السرقة في بلدنا الحبيب وتتنوع، وقد تحصل سرقات في المغرب لايمكن ان تخطر على بال، واذا تكلمنا عن أنواع السرقة فهناك ضرابي جيوب الركاب في الحافلات، وهناك فراقشية البهائم، وهناك اصحاب السماوي، وسارقي أفكار الناس وهم عبارة عن ذئاب بشرية تتجول بأذنابها بيننا.

واذا كان العالم يخلد ويحتفل بمناسبات لحدث ما، مثل عيد الحب، وعيد الأم وغير ذلك، فأنا سأخرق عادة الاحتفالات والمناسبات، وسأخلق احتفالا غريبا سيعتبر فريدا من نوعه بالرغم من فداحته، وكي أعلن عن مناسبة احتفالي أقدم هذا الخطاب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، بمناسبة احتفالي بمرور خمس سنوات على تعرض عملي التلفزيوني للسرقة من طرف شركة عليان للانتاج خلال شهر رمضان لسنة 2014، يسعدني ان أنوه بشركة عليان والأدمغة العاملة بها والتي تسطو على اعمال الناس باحترافية قل نظيرها، كما انني أنوه بطريقة احتيال المسؤول عن تطوير الانتاج بنفس الشركة عبد الله العبداوي، الذي نصب علي عندما اغتنم عفويتي وترصد لي عن سبق اصرار، وهو الذي أبرز لي الطريقة الوحيدة التي يمكن لشركة عليان التعامل بها مع كتاب السيناريو، وهي القيام بارسال النص التأليفي عبر رسائل اليكترونية، وفي حال اعجاب شركة عليان بالعمل تقوم الشركة بالاتصال بالمعني بالامر قصد التفاهم والاتفاق على الشق المالي.

و يسعدني أن أؤكد لكم اني كنت مغفلا وسادجا وأنا اوافق على حيلة عبد الله العبداوي المسؤول عن تطوير الانتاج الذي أدرجني وأوقعني في مكيدته ومصيدته، فكيف لشركة انتاج عالمية تعوم في الملايير أن تنصب على كاتب سيناريو يعيش مع أسرته في شقة ضيقة مساحتها 55 مترا، والطامة الكبرى ان عملية السرقة وقعت في شهر رمضان الابرك، واظن انه لا داعي كي تصوموا.

ايها المسؤولون في شركة عليان للانتاج التلفزي، بالله عليكم كيف هي وضعيتكم النفسية وانتم تحصلون على الملايير من عرق الناس، ألم تحاسبكم انفسكم وانتم تحصلون على اموال حرام هي من عمل مسروق ولم تقوموا فيه بأدنى مجهود يذكر، هل كان صيامكم مقبولا خلال رمضان سنتي 2014 و2015 وانتم الحاصلون على مقدار 990 مليون سنتيم من خلال سيتكوم كنزة في الدوار ، هذا النص التأليفي والذي أحلف برب السموات والارض على انه عملي، وانا الذي سهرت فيه الليالي وعانيت من ألام الظهر بسبب تسمري شهورا أمام الحاسوب كي أخرج الى الوجود فيلما تلفزيا اجتماعيا يعالج واقعا معاشا هو مشكل مرور الطريق السيار من منطقتنا بمشرع بن عبو والرحامنة.

والمصيبة انكم لازمتم الصمت بعد تفجر الفضيحة في جل المنابر الاعلامية الوطنية في رمضان 2014، وعلامة الصمت هي من علامة الجريمة، وأظن أن اللص الذي يسرق افكار الناس يستطيع ان يرتكب كل الجرائم المباحة.

وبمناسبة احتفالي الغريب بتعرض اعمالي التلفزية للسرقة من طرف شركة عليان خلال شهر رمضان لسنة 2014، فاخبركم ان القضية سوف لن تنته بعد، وان جميع المحاضر ورسائل المسؤول عن تطوير الانتاج بشركة عليان التي دارت بيني وبينه أحتفظ بها كلها وهي شاهدة على جرمكم.

وفي الاخير اطلب منكم تقبل اعجابي وانبهاري بالطريقة التي تعتمدون عليها للنصب على كتاب السيناريو وانا الضحية الشاهد على نفسي.

الامضاء عبد الله شوكا

صحافي وناقد تلفزي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى