الفنانة شهرزاد باطما تنتفض دفاعا عن حقوق والدها المرحوم محمد باطما.

جريدة أحداث الساعة 24//عبد الله شوكا
تعيش الفنانة شهرزاد باطما هذه الأيام في موقع دفاع عن حقوق والدها المرحوم الزجال العبقري محمد باطما، هذا الزجال العبقري الذي أقل ما يمكن أن يكرم به هو نصب تمثال له فوق هضبة الحي المحمدي عرفانا لما قدمه للخزانة الفنية الوطنية من خالدات وروائع يتغنى بها المغاربة والعرب ، أمور كثيرة جعلت الفنانة الشابة شهرزاد باطما تنتفض كي تدافع عن والدها الشاعر والزجال الداهية الذي لقب بوحش الشعراء.
مع كامل الاسف يعيش الوسط الفني المغربي حالة تنكر للرواد، والمرحوم العبقري محمد باطما مثال، هذا الزجال الكبير الذي قدم الشيء الكثير لمجموعة لمشاهب ومجموعة مسناوة، وما يحز في القلب أن عباقرة الفن في المغرب يموتون فقراء، في حين يملك أشباه الفنانين العقارات والسيارات الفارهة.
تخطر ببالي طريفة كان المرحوم السوسدي حكاها خلال برنامج نوستالجيا حين كان جالسا في مقهى بباريس رفقة مجموعة لمشاهب ، سأله مواطن جزائري لماذا لا يرافقكم حراس شخصيين يقومون بحراسة مجموعة لمشاهب، اجابه السوسدي ضاحكا نحن فقط أبناء كاريان.

مجموعة لمشاهب التي دافعت عن أوضاع وقضايا الشعب المغربي كمعارضة قائمة بذاتها بأغاني نارية وبلحن جميل وتعرضت لمضايقات دون النيل منها، وبقيت وفية لعهدها حتى توفي معظم أفرادها فقراء لا يملكون شيئا، في حين تنكرت الأحزاب السياسية المعارضة التي عاصرت العصر الزاهر لمجموعة لمشاهب، تنكرت هذه الاحزاب واختارت الانتقال إلى العيش الرغيد على حساب مبادئها، عكس مجموعة لمشاهب.
ومن حق الفنانة الشابة شهرزاد باطما أن تنتفض دفاعا عن حقوق والدها الزجال العبقري، محمد الذي ترك موروثا وزخما فنيا غنيا من الأغاني الخالدة ومن الروائع، وتنكر له الجميع بما فيهم القناة الأولى التي قامت بحذف رائعة خليلي خلال سهرة المجموعات دون تقديم تفسيرات، والسؤال المطروح لماذا تدرج التلفزة المغربية أغاني ساقطة لا معنى لها لاشباه فنانين، في حين تقوم بحذف رائعة خليلي التي أبدع فيها الزجال العبقري محمد باطما رحمه الله.
سؤال محير لم تجد له الفنانة الشابة شهرزاد باطما ومعها عشاق الاغنية الملتزمة لمجموعة لمشاهب الخالدة أي تفسير.
رحم الله الزجال العبقري محمد باطما.



