المرأة إنجازات وقيم ، نزهة دارتها .
إسألوا عزلة تغجيجت وسجن آيت ملول.

نورالدين /هشام أحداث الساعة 24.
تصوروا معي أن بطلة عالمية تختار الاحتفال برأس السنة في سجن . فيما أن الكثير من هن يتواجدن في هواي ، ذبي أو لاس فيكاس. ( كل واحد (ة) وتوجهاته ( ها ) مع الاحترام للجميع ونغلق القوس ) .
بطلة عالمية من عندنا و كما عنونا ” نزهة دارتها” . فعلا، إبنة الرباط و OM( الاولمبيك الرباطي) دكالية الاصول إن لم نخطئ . إمرأة التحدي قل ما نجده عند بعض الرجال . بدوان الرحالة هاجرت حي السويسي( الرباط ) من أجل خدمة وطنها وتصوروا معي مرة ثانية حدة التنقلات من تغجيجت و أداي في ادغال إقليم كلميم ( دروس في الجغرافية ) الى بويزكارن و آيت ملول. آيت ملول وفريقه المحلي ” آيت ليفربول” المنتصر قبل سنوات بالبيضاء على الرجاء العالمي .
مدينة هادئة تعيش على ضخامة الجار أكادير بسياحها، فنادقها، شواطئها، الخ .
هنا بآيت ملول كتب لشابات أن يلجن بسبب أو آخر جدران الإصلاحية ؛ سجن محلي دعت إليه ضرورة المواقف اليومية المجتمعية.
نزهة وفريق عملها داخل زنزانة . المساعدة الاجتماعية كانت حاضرة ، الترفيه و لو في وقت محدد ، توجهات، حضور قاهرة Edmonton و Séville. كان له اثر ايجابي في ضل سياسة تربوية عصرية .
قافلة رياضية مستمرة رغم الفرامل المفبركة ؛ وجب القول أن هذه التظاهرة، التي جرت في أجواء احتفالية وترفيهية ، كان لها بالغ الأثر في نفوس النزلاء الأحداث والنزيلات ،من بينهن من كن مرفقات بأطفالهن ، في إطار السعي ، كما سبق ذكره ، إلى نشر ثقافة الممارسة الرياضية بالمؤسسات السجنية، باعتبارها حقا للجميع ، واتخاذ الرياضة أيضا وسيلة ترفيهية وتواصلية في ما بينهم .
وتضمن برنامج هذا اليوم الرياضي، الذي استفاد منه حوالي 335 نزيلا من الأحداث و120 نزيلة ، أنشطة في عدة أنواع رياضية فردية وجماعية وألعاب تقليدية ، بالإضافة إلى الحركات البدنية.
واعتبر المدير الجهوي لإدارة السجون وإعادة الإدماج بجهة سوس ماسة السيد سعد عبد الشفيق أن هذه التظاهرة تندرج في إطار إستراتيجية المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الهادفة إلى تمكين نزلاء المؤسسات السجنية من ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية ، من أجل الوقاية الصحية لهؤلاء النزلاء والتهييء لإعادة إدماجهم خارج أسوار السجن بعد انقضاء فترة عقوبتهم والإفراج عنهم .
وأبرز السيد عبد الشفيق ،في تصريح صحفي ،الآثار الإيجابية لهذه المبادرة التي أقدمت عليها جمعية ” المرأة إنجازات وقيم” ، والتي صادفت الاحتفال برأس السنة الميلادية، معتبرا أن ممارسة الأنشطة الرياضية من شأنها التخفيف من وطأة الاعتقال وإدخال الفرحة على قلوب هؤلاء النزلاء والنزيلات ، لاسيما وأن الرياضة هي قبل كل شيء ” تربية وأخلاق وقيم”.
وأشار إلى توفر المؤسسة على مجموعة من الملاعب والتجهيزات الرياضية لتمكين النزلاء من ممارسة أنشطتهم الرياضية كما هو الحال بالنسبة للآخرين الذين يمارسونها خارج أسوار المؤسسة السجنية، فضلا عن تنظيم المؤسسة عدة أنشطة ثقافية وترفيهية لفائدتهم.
بدورها ثمنت رئيسة جمعة ” المرأة إنجازات وقيم ” السيدة نزهة بدوان، مقاربة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الرامية إلى ترسيخ الرياضة كبرنامج يروم الوقاية الصحية والتهييء للإدماج بعد الإفراج،طبقا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالبعد الاجتماعي في مجال العدالة وتأهيل المؤسسات السجنية، وأنسنة الفضاء السجني وجعله مدرسة حقيقية للتهذيب والتقويم والتأهيل.
وقالت السيدة بدوان ، في كلمة أمام النزلاء والنزيلات، أنّ برمجة أنشطة رياضية بالمؤسسات السجنية هي وسيلة من وسائل إصلاح نزلائها وإعادة تأهيلهم وتهذيبهم وجعلهم يتحلون بالروح الرياضية المبنية على أسس المحبة والتسامح والاندماج السليم في مجتمعهم ، وبالتالي جعل كل من زلّت قدمه مواطناً صالحاً.
وتابعت أن ممارسة الرياضة سواء داخل السجن أو خارج أسواره مفيدة للصحة، موضحة أن السجين بحاجة إلى ممارسة الرياضة أكثر من غيره لتفريغ طاقاته وتغيير الروتين ،كما أن لها دورا مهما في تحسين نفسيته والرفع من معنوياته.
كتب لنزهة أنه في سنة 2019 ، ايت ملول ، بويزكارن و تغجيجت شكلا مثلث الحب والصداقة .



