الرئيسيةالسياسيةالوطنية

في عيدها السادس والأربعين المغاربة يسترجعون ذكرى المسيرة الخضراء.

في عيدها السادس والأربعين المغاربة يسترجعون ذكرى المسيرة الخضراء

جريدة أحداث الساعة 24// عبد الله شوكا.

تحل اليوم السبت الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، وبالرغم من مرور هذه السنين الطويلة يسترجع المغاربة تلك الملحمة التاريخية التي عاشها المغرب، سواء خطب جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني رحمه الله، أو الملاحم الجياشة التي عرفتها جل مدن المغرب، دون نسيان أغاني المسيرة التي أبى الفنانون المغاربة إلا المشاركة بها في هذا الحدث العظيم.
والكل يتذكر خطاب المسيرة التاريخي لجلالة الملك المرحوم الحسن الثاني رحمه الله يوم 16 أكتوبر والذي أعلن من خلاله تنظيم المسيرة الخضراء الى الصحراء المغربية.
ومع انتهاء الخطاب الملكي التاريخي خرجت الحناجر تصدح في الشوارع ورددت الجماهير الصحراء مغربية، أما أغاني المسيرة التي جيشت الشعب وزرعت الحماس في النفوس فما تزال ترددها ألسن المغاربة، العيون عيني والساقية الحمراء لي والواد وادي ياسيدي لمجموعة جيل جيلالة، وأغنية صوت الحسن ينادي بلسانك ياصحرا من أداء المجموعة، ويا عيد الصحرا يا عيد للفنان عبد الهادي بلخياط، ورحلة النصر للفنانة نعيمة سميح، وأغنية أنا صحراوي للفنان المرحوم اسماعيل أحمد، كلها أغاني ما يزال تدندن في أسماع أجيال المسيرة الخضراء.
وحتى خطب جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني رحمه الله حفظها الشعب المغربي، علينا شعبي العزيز أن نقوم كرجل واحد، بنظام وانتظام، لنلتحق بالصحراء ولنصل الرحم مع إخواننا في الصحراء.
ثم الخطاب التاريخي الذي أعلن به الراحل الملك الحسن الثاني عن انطلاق المسيرة الخضراء، غدا إن شاء الله ستنطلق المسيرة، غدا إن شاء الله ستطؤون أرضا من أراضيكم، وستلمسون رملا من رمالكم، وستقبلون أرضا من وطنكم العزيز.
هو الحدث العظيم الذي هز العالم بإسره، حدث تنظيم المسيرة الخضراء السلمية، التي استرجع من خلالها المغرب أرض الصحراء من يد الاستعمار الإسباني الغاشم.
وعلى هذا الحدث سيجدد المغاربة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة صباح كل يوم سادس من شهر نوفمبر، وسنبقى نردد خطب جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني التاريخية، كما سنبقى نردد أغاني المسيرة وأبرزها، صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى