
مصطفى الورضي // جريدة أحداث الساعة 24.
في تصريح حصري لقناة ميدي1تيفي، قدم السفير الفرنسي بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، معطيات هامة بشأن ملف التأشيرات بين المغرب وفرنسا. وأوضح السفير أن هناك تغييرات مهمة في السياسة الفرنسية تجاه طلبات التأشيرات للمواطنين المغاربة، مشيرًا إلى أن الهدف هو تسهيل الإجراءات وتبسيطها بما يتماشى مع العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين.
وأكد لوكورتيي أن فرنسا تلتزم بتوفير فرص أكبر للمغاربة للسفر إليها، سواء لأغراض السياحة أو الدراسة أو العمل، من خلال تحسين آليات معالجة الطلبات. كما أشار إلى أن التعاون بين البلدين يشمل أيضًا تبادل الخبرات في مجال الهجرة وتنظيم التأشيرات، مع الحفاظ على توازن بين تسهيل التنقل وضمان الأمن الوطني.
وفيما يخص الأعداد المتوقعة لطلبات التأشيرات في المستقبل القريب، كشف السفير أن هناك زيادة ملحوظة في الطلبات من المغرب، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد من قبل المواطنين المغاربة بفرنسا كوجهة للعديد من الأنشطة المهنية والتعليمية. وأوضح السفير أن فرنسا تعمل على ضمان سرعة معالجة هذه الطلبات دون التأثير على الجودة.
واختتم السفير الفرنسي حديثه بتأكيد أهمية العلاقة بين المغرب وفرنسا في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن ملف التأشيرات يُعتبر جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في ظل التحديات الإقليمية والدولية الحالية.
زر الذهاب إلى الأعلى