الرئيسية 4 الرئيسية 4 النظافة و الزفت 24/24 هل هو وعي بالمسؤولية الوطنية أم تخوف من غضبة ملكية.

النظافة و الزفت 24/24 هل هو وعي بالمسؤولية الوطنية أم تخوف من غضبة ملكية.

النظافة و الزفت 24/24 هل هو وعي بالمسؤولية الوطنية أم تخوف من غضبة ملكية.

عادل خليل : جريدة أحداث ساعة 24.

لا حديث اليوم لساكنة إقليم برشيد وتابعته مدينة الدروة إلا عن الزيارة الملكية الميمونة المرتقبة والتي سبقتها أشغالا مراطونية لا تنقطع ليلا ولانهارا،فالمجلس البلدي أعطى تعليماته الصارمة لعمال النظافة من أجل مباشرة أشغال نظافة المدينة

وإعادة زينتها ركنا ركنا، وعمال الزفت إنتشرو بشوارع الإقليم ومدينة الدروة لتغطية الحفر التي أصبحت بادية بمداخل المدينة وخارجها وألفها المواطن لتصبح صديقة مقربة يلقي تحيته ذهابا وإيابا لسنوات خلت.لتختفي فجأة كل الحفر وكل مطارح النفايات ويصبح إقليم برشيد ومدينة الدروة في حلة جديدة لإستقبال العاهل الملكي. مشاريع توقفت ومصالح نسيت في نهاية أسبوع تحركت وأضحت جاهزة، لتتضح الرؤيا الحقيقية من جديد

للمواطن المغربي الذي تأكد أن الثقة الذي وضعها في المجلس البلدي ليست في محلها و أن المثل المغربي القائل ( الكمون إلا ما تحك ما تشم ريحته) ينطبق على المسؤولين اليوم بإقليم برشيد ومدينة الدروة فتجدهم في كل الشوارع والمداخل الرئيسية ليلا ونهارا يسهرون على نهاية الأشغال تخوفا من القادم وليس وعيا بالمسؤولية أو حراكا للضمير المهني. والجدير بالذكر أن هذه هي أولى الزيارات الملكية التي يعرفها الإقليم مما يزيد عن 21 سنة، وقد نزلت زيارة المغفور له الحسن الثاني غضبا على كل مسؤولين مدينة برشيد آنذاك.

و كشفت مصادر مقربة من باشوية الدروة ، أن الإستعدادات متواصلة من السلطات و المنتخبين ، لإستقبال الملك محمد السادس في أول زيارة له على المستوى المحلي بمدينة الدروة ، من أجل تدشين أحد مراكز التكوين المهني ، بحي (لا رام ) غير بعيد عن الملعب المعشوشب البلدي .

وتشهد المدينة أشغالا مكوكية وصباغة للرصيف والقضاء على النقط السوداء ، على طول الشارع الرئيسي إنطلاقا من طريق مديونة حتى مكان التدشين.

وخلفت الزيارة الملكية المرتقبة ، لمدن برشيد والدروة لتدشين إنطلاقة مشروعين إجتماعيين ، حالة إستنفار للمسؤوليين بالعمالة و للمنتخبين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.