
إسبانيا: الحكومة ترسم خارطة طريق للتعايش مع فيروس كورونا بعد 21 يونيو
جريدة احداث الساعة 24// هشام ضنامي
صادق مجلس الوزراء الإسباني المنعقد اليوم الثلاثاء, على مرسوم قانون يتضمن حزمة من الإجراءات الخاصة بما أسمته الحكومة العودة «للحياة الطبيعية الجديدة», و هي الإجراءات التي ستضمن تعايش المواطنين مع فيروس كورونا المستجد حتى يتم إيجاد لقاح أو علاج فعال لفيروس كوفيد-19.من جهتها, أصرت المتحدثة باسم الحكومة, ماريا خيسوس مونتيرو، في تصريحات صحفية عقب انتهاء المجلس الوزاري، على ضرورة توخي » الحيطة والحذر, فبدون وجود التطعيم أو العلاج، يظل الفيروس يشكل تهديدًا, لا يمكننا أن نعتقد أن الخطر قد زال» حسب قولها.و في هذا الصدد, شدد وزير الصحة, سلفادور إيلا, أنه يجب على المواطنين » أن يتعلموا التعايش مع الفيروس», و سيتم بدئ مرحلة «الحياة الطبيعية الجديدة», عندما تنتهي حالة الطوارئ و كذا إجراءات الحجر الصحي في 21 يونيو المقبل. و سيستمر مرسوم قانون «التدابير العاجلة للوقاية والاحتواء والسيطرة» حتى تقرر الحكومة، بعد التشاور مع كل مناطق الحكم الذاتي و الحصول على تقرير من مركز الإنذارات و الطوارئ الصحية، إنهاء حالة الطوارئ الصحية و القضاء على فيروس كورونا .و سترتكز السيطرة على فيروس كورونا في مرحلة العودة إلى الحياة الطبيعية الجديدة، على مبدأ الوقاية, و في هذا السياق, قال وزير الصحة, سلفادور إيلا «المسؤولية الفردية ستكون أساسية» من أجل الوقاية من انتشار الفيروس, و ذلك باعتماد قواعد سلوكية مهمة مثل إجبارية استخدام الكمامات عندما لا يكون من الممكن الحفاظ على مسافة الآمان مع أشخاص آخرين في الأماكن العامة أو الخاصة و التي تم تحديدها في متر و نصف بموجب القانون الجديد و تطبيق غرامة 100 يورو في حال عدم ارتداء الكمامة, والإلتزام بقواعد النظافة مثل «غسل اليدين» بالإضافة إلى «السلوك السليم» للحفاظ على الصحة العامة.و تهدف الحكومة من خلال مرسوم قانون «التدابير العاجلة للوقاية والاحتواء والسيطرة» أن لا تزداد نسبة العدوى بالفيروس إلى أن تتوفر الأدوية للسيطرة على المرض (إما عن طريق توفير مناعة جماعية أو عن طريق علاجه), و كل هذا في محاولة لاستعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.و بدخول المرحلة الجديدة, و رغم عدم وجود قيود على التنقل، يجب على المسؤولين عن قطاع النقل العام اتخاذ تدابير احترازية لتجنب حشود الركاب, كما سيضطر المسؤولون عن القطاع الاحتفاظ بسجل و بيانات الركاب لمدة أربعة أسابيع عندما يكون لديهم مقعد مخصص و ذلك حتى يمكن تتبع آثار العدوى المحتملة, و في النقل الخاص، سيظل من الضروري استخدام الكمامة إذا لم يكن الركاب يعيشون معًا



