ما مآل المساحات الخضراء بمدينة الدروة في عهد تسيير حزب الأصالة و المعاصرة للمجلس البلدي.
ما مآل المساحات الخضراء بمدينة الدروة في عهد تسيير حزب الأصالة و المعاصرة للمجلس البلدي.
جريدة احداث الساعة 24//ابلوح العربي
في الوقت الذي يتوجه النقاش على المستوى الوطني للحفاظ على البيئة والإكثار ما أمكن من المساحات الخضراء كما جاء حسب التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الواردة في خطاب العرش لسنة 2009 ،
الذي دعا فيه جلالته إلى الانكباب على إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة يستهدف الحفاظ على مجالاتها ومحمياتها ومواردها الطبيعية ضمن تنمية مستدامة،فإننا نرى أن المجلس البلدي لم يعر أي إهتمام للمساحات الخضراء ولعل ما ميز هذا المجلس البلدي هو إهماله للحديقة الوحيدة بالمدينة والمتنفس الوحيد لساكنة 
كما أصبحنا نرى هذه الحديقة تعاني في صمت من إهمال شديد فيما يخص النظافة والصيانة و سقي العشب والأغراس.ومن خلال جولة قصيرة بالمدينة يلاحظ ان الإهمال واللامبالاة هو الصفة السائدة في جميع الحدائق وإفتقارها إلى أبسط الخدمات الأساسية لقضاء أوقات ممتعة مع الأهل والأحباب.
وهذا عبر العديد من المواطنين عن استنكارهم للحالة المزرية التي تعيشها جميع الحدائق بالمدينة في عهد تسيير رئيس المجلس البلدي الحالي مما جعلهم يتساءلون أين تصرف الميزانية المخصصة لصيانة الحدائق.
والسؤال المطروح هل هذا المجلس ليست له الغيرة على جمالية المدينة.



