أزبال.. قذارة ..اسطبل.. متلاشيات.. إجرام، عناوين ناقوس خطر بمحيط مستشفى القرب بالتشارك
أزبال.. قذارة ..اسطبل.. متلاشيات.. إجرام، عناوين ناقوس خطر بمحيط مستشفى القرب بالتشارك
التهامي غباري،
بعد أن تم تدشين مستشفى القرب بحي التشارك بسيدي مومن بتراب عمالة مقاطعات البرنوصي بالدارالبيضاء بتاريخ 11 غشت 2017، بحضور الحسين الوردي وزير الصحة السابق، والعامل الجديد على مقاطعات البرنوصي السيد نبيل الخروبي، رفقة المديرة الجهوية لوزارة الصحة والمندوب الإقليمي ومناديب وزارة الصحة بولاية الدار البيضاء، ورئيس المقاطعة الجماعية وبعض أعضاء المجلس، لافتتاحه رسميا في وجه الساكنة..، فلا زالت جنبات ومحيط المستشفى المذكور بحي التشارك ورياض سيدي مومن، لا ترقى إلى حدود اليوم إلى مستوى تطلعات الساكنة بالمنطقة، لما تعانيه من بؤس على جميع المستويات، بسبب تحول مكان المستشفى الى مزبلة واسطبل نتيجة تجمع أكوام النفايات والحشرات ومتلاشيات البناء والحيوانات وغيرها، الامر الذي يعد انتهاكا لحرمة المستشفى، مما يشكل كارثة بيئية خطيرة تهدد صحة الساكنة من مختلف الأعمار، مع الإشارة أن الأطفال يتخذون من المكان فضاء للعب واللهو، في غياب تام لفضاءات خضراء بالمنطقة، الشئ الذي يكرس زيادة تردي الأوضاع والخدمات بالمنطقة المفتقدة لأبسط شروط النظافة وجمالية ورونق المستشفى، بشكل يليق به كما يليق بالساكنة والمرضى، والمفتقدة أيضا للهدوء والسكينة والأمن والأمان، لتواجد الكلاب الضالة والحمير والبغال، وكذا المتسكعين والمجرمين وغيرهم، إضافة إلى مشكل إحدى قنوات الواد الحار التي تعرف فيضانات مستمرة على طول الشهر، في غياب اي تدخلات ناجعة لحل المشكل بصفة نهائية، خصوصا انه مياهه العكرة تمر عبر طريق رئيسي، وبجوار إحدى المؤسسات التعليمية الخاصة والتي تضم حضانة وروضا وتعليما ابتدائيا، وكذا مؤسسة تعليمية عمومية، واثر ذلك على خطورة صحة التلاميذ والساكنة..







