جمعية أصدقاء الحيوانات الأليفة تواجه بجماعة تسلطانت نواحي مراكش داء السعار من خلال حملة تحسيسية
جمعية أصدقاء الحيوانات الأليفة تواجه بجماعة تسلطانت نواحي مراكش داء السعار من خلال حملة تحسيسية
مراكش/ عادل التازي
تعتزم جمعية أصدقاء الحيوانات الأليفة بمراكش، وفعاليات المجتمع المدني بالجماعة القروية تسلطانت الواقعة على بعد كيلومترات قليلة عن الحاضرة مراكش، تنظيم حملة تحسيسية حول داء الكلب أو السعار، أمام استفحال ظاهرة الإنتشار للكلاب الضالة التي تغزو الجماعة، حاملة معها تهديد الإصابة بالداء، وتلقيحية للكلاب التي عهدة مربين بذات الجماعة، وذلك، في الفترة ما بين 28 و 30 مارس الجاري.
وأبرز رئيس جمعية أصدقاء الحيوانات الأليفة، محمد بن باديس، في تدخل صحافي، بأن الحملة التي تنظمها الجمعية بتنسيق مع المصالح المختصة وبتعاون مع جمعية الأطلس الكبير لمحاربة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بجماعة تسلطانت، تستهدف في حملتها التحسيسية إثارة الوعي لمربي الكلاب على جميع فصيلتها، بخطورة داء السعار الذي يفتك بحياة المصابين به، والذين تسجل الأرقام ارتفاعا في أعدادهم من المواطنين بكل جهات المغرب، مشيرا بالقول، بأن الجمعية أخذت على عاتقها إضافة إلى عملية التحسيس، عملية تلقيح هذه الكلاب، وذلك بهدف وقائي من داء السعار.
في نفس السياق أثار رئيس الجمعية، الإنتباه إلى خطورة انتشار الكلاب الضالة التي تعتبر العامل الرئيسي في نقل داء السعار الذي أبدت الجمعية استعدادها في شأن محاربته بالجماعة، للتعاون مع جماعة مراكش وجماعة تسلطانت، من أجل القيام بحملة في مواجهة الظاهرة، ووقف التكاثر للكلاب الضالة، موضحا بالقول، بأن هذه الكلاب تدافع وبشكل غريزي عن نفسها بالتجمع، في مواجهة الإقتراب منها الذي تستشعره هجوما يهدد وجودها، مشيرا، إلى أن منظمة الصحة العالمية تشير في إصداراتها وتوصياتها الطبية الوقائية إلى ضرورة حماية السكان من تلك المخاطر، تبعا لما أكدته التجارب الميدانية، في ما خلصت إلى أن تعقيم الكلاب أو القطط أو خصيها تمكنها من العيش أطول مدة ممكنة، وأن من شأن هذا التعقيم، أن يقلل خطر الإصابة وانتقال أمراض معدية أخري بينها، الى جانب تغيير سلوكها العدواني الذي تسببه هرموناتها المختلفة خلال فترة الزواج والتلاقح .



