
أحمد ماغوسي :احداث الساعة 24 .
في خطوة فريدة من نوعها شارك مجموعة من العداءين المتخصصين في السباق على الطريق من مختلف الأعمار بسباق 15 كلم لبوسكورة يوم السبت 17 مارس الجاري أي يوما قبل الموعد الرسمي لاجراءه من طرف جمعية بلانيت سبور للعداءين، حيت استغلوا نفس مدار السباق الرسمي لمسافة 15 كلم تعبيرا منهم عن مقاطعة هدا السباق الدي اعتبروا ثمن واجب المشاركة فيه باهضا و غير مناسب حسب رأيهم و الذي حددوه في 170 درهم. وقال أحد المتسابقين المقاطعين لسباق بوسكورة متهكما أن المنظمين فرضوا هدا المبلغ أي ما يعادل 11.33 درهم للكيلو متر واحد، متسائلا عن جدوى هدا الواجب المالي للمشاركة والمبالغ فيه مع وجود أكبر عدد من المستشهرين و المدعمين لفعاليات هدا السباق الذي من المفترض أن يكون بالمجان وأن يكون فعلا مناسبة بيئية من خلال تنظيمه بغابة بوسكورة و التي تعد المتنفس الوحيد لساكنة الدار البيضاء على اعتبار أنها المدار الوحيد الذي يلجأ له البيضاويون كل نهاية الأسبوع لإجراء التمارين الرياضية.
واستنكر آخر ( أحمد ) فرض هدا المبلغ من أجل المشاركة على اعتبار أنه دأب على المشاركة بهدا السباق ولكن اليوم أصبح -يضيف أحمد – يدخل في خانة الإتجار في البشر داعيا من الله أن يجازي كل واحد حسب نيته .

وجدير بالذكر أنه كثرت في الأونة الأخيرة بمختلف المدن المغربية تنظيم العديد من السباقات على الطريق، والتي أصبحت تجلب إليها الكثير من العدائين المغاربة والأجانب خاصة الأفارقة من دول جنوب الصحراء، قصد إعطائها الصبغة الدولية وبالتالي ضمان جلب أكبر عدد من المستشهرين و المدعمين الشيء الدي يجني من خلاله المنظم الأرباح المالية الكبيرة بدون متابعة او محاسبة معتبرا أن السباق ملكية خاصة يديرها كيفما شاء ،متناسيا بأن تمويلها يكون من أموال المستشهرين والشركات، التي غالبا لا يكون هدفها تنمية الرياضة وتوسيع رقعة ممارسيها عبر التحفيز المالي و المعنوي بقدر ما تهتم باللافتات التي تحمل «ماركتها» التجارية، و بارتداء العدائين لأقمصتها التي تعرض أمام الكاميرات التلفزية، وبذلك يكون هدفها دعائيا محضا، لتكون الرياضة بذلك تلك الوسيلة الرخيصة في تحقيق هدا المبتغى .



