عودة ”السـاعة الإضافية” تثير الجـدل من جديد

انتقادات حادة طالت بلاغ وزارة الوظيفة العمومية وإصلاح الإدارة الذي أعلن عن إضافة ستين دقيقة إلى توقيت المملكة في الـ 25 من مارس الجاري، خصوصا بعد أن راجت مجموعة من الأخبار تفيد بأن البرلمان الأوروبي يستعد لإجراء تقييم مفصل لنظام التوقيت الصيفي قد ينتهي بإلغائه نهائياً استجابةً لأصوات برلمانية معارضة تقول إن تقديم وتأخير التوقيت له آثار سلبية على صحة الإنسان.
في السياق ذاته، أوضح المحلل الاقتصادي عمر الكتاني أن أوروبا تتجه نحو إلغاء القرار نظرا لأنه يخلق نوعا من الخلل في توقيت التلاميذ والموظفين.
وقال الكتاني إن “مسألة تقريب التوقيت مع الفرقاء الاقتصاديين غير صحيحة”، موضحا أن “اعتماد التوقيت المستمر بالمغرب وفرنسا وإسبانيا يلغي تماما مثل هذا الكلام، لتبقى بذلك قضية خفض استهلاك الكهرباء التي تبدو غريبة، لأنه لا يمكن أن نضيف ساعة من أجل خفض معدل استهلاك مادة واحدة وننسى المواد الأخرى”.
وصنف الكتاني قرار زيادة ستين دقيقة إلى توقيت المملكة ضمن “التبعية السلوكية للاتحاد الأوروبي”، وقال: “سننتظر قرار الأوروبيين. في حالة تم إلغاء الساعة الإضافية، فالحكومة هي الأخرى ستلغيها دون أدنى مشاكل أو تعليقات”.



