من سيفوز ببطولة ل var… هل الرجاء بعقر الدار… ام الوداد خارج الديار… ام حلم البراكنة سيتحقق ويلفت الأنظار
صلاح تابت /جريدة أحداث الساعة 24
سا يسدل الستار يوم غد الأحد على المشهد الكروي المغربي للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم 2019/2020 في دورتها 30.
رغم ما عرفته هاته السنة من أحداث في مقدمتها (كورونا اللعينة) غيرت مجرى المستديرة في كل ربوع العالم، وحتى المغرب لم يسلم من هاته الجائحة التي مازالت تطاردنا، لكن بفضل الله و المجهودات المتواضعة للجامعة الوصية على الكرة في المغرب تم استئناف الدوري المغربي للفرق القسم الأول للمحترفين، رغم ما رافقه من القيل والقال وما تكهنت به فئة عريضة من الجمهور وتداولت أخبار تلك اللحظة من الحجر الصحي، والكل أراد منح اللقب للمتصدر تلك اللحظة كان الوداد البيضاوي هو المتصدر…. لكن الجامعة الوصية كانت تترصد اخبار الجمهور من كل حدب وصوب لكنها عملت بالمثل المشهور ” القافلة تسير والكلاب تنبح” لكنها اتبعت البروتوكول الصحي، واتبعت الإجراءات الوقائية التي طالبت بها الوزارة الوصية على قطاع الصحة بالمغرب وقامت بعزل الفرق والنوادي في فنادق خاصة حتى يكون الكل في الصحة جيدة من أجل العودة واستئناف البطولة حتى تكون كل الفرق راضية وبالتالي خلق تكافؤ الفرص للجميع.
وهذا ما وقع بالفعل لعبت جميع الأندية كل المباريات المؤجلة، وهذا ما جعل سبورة الترتيب تتغير من الأعلى إلى الأسفل، وبالتالي هناك عدة سيناريوهات.
* السيناريو الأول مباراة الزعيم الجيش الملكي والنسر الرجاوي،الرجاء البيضاوي الكل بيده والكرة في ملعبه اذا اراد الظفر باللقب 12 وبالتالي لاشئ غير الانتصار وإدخال الفرحة على الأنصار ، ام أن العساكر سيخلقون المفاجأة أمام النسر الرجاوي ويلعبون الند للند في كلاسيكو الفيصل ويعيدون مافعلوه سنة 2010 عندما فازو على الرجاء في الرباط ومنحو اللقب للغريم الوداد البيضاوي ،ام أن الجيش سيكون قنطرة عبور للرجاء وتفوز الرجاء باللقب 12 الذي غاب عن خزينته منذ سنوات ويتساوى الفريقين في الألقاب.
* السيناريو الثاني المباراة الثانية بين الكتيبة الحمراء والفتح الرباطي والذي سيحتضن اطوارها ملعب الحسن الثاني ،الوداد ما عليها سوى الفوز وانتظار تعثر الجار بعقر الدار، لكن بليد من يظن ان المباراة الفتح أمام الوداد في الجيب هذه المباراة تربح ولا تلعب، والمعروف أن الفرق التي تواجه الوداد والرجاء تستأسد وتشمر على سواعدها قبل احذيتها وتبلل قميصها وتلعب الكرة برغبة الفوز.
* السيناريو الثالث وهو دخول البراكنة على الخط هاته السنة ويتصارعون على اللقب الحلم الضائع منذ التأسيس وهم يرحلون إلى مدينة السردين آسفي وهم يواجهون القرش المسفيوي الجريح الذي هو الآخر يتخبط في أسفل سبورة الترتيب وبالتالي عليه الفوز على ممثل عاصمة الليمون من أجل إنقاذ ماء الوجه، اما أن ثعثر الرجاء والوداد وفوز بركان بتسعة أهداف ستكون معجزة تاريخية للبراكنة للفوز بأول لقب وهي معجزة صعبة المنال.
إذن هي سيناريوهات متعددة ستختتم المشهد الكروي المغربي يوم غد الأحد 11 أكتوبر 2020 ، الكل على اعصابه والجماهير في مشادات كلامية على مواقع التواصل الاجتماعي بعد صيام طويل على الملاعب، لكن الرابح في الاخير هي الروح الرياضية التي نتمنى أن تسود في هاته المباريات الثلاث الأخيرة بين اللاعبين قبل الجمهور، والمسؤولية ملقاة أيضآ على الجهاز التحكيمي الذي سيقود المباريات الفيصل وبالتالي ممنوع الخطأ الذي يرجح الكفا على الأخرى، إذن في إنتظار الغد المشرق على البعض والمظلم على البعض الآخر، تصبحون على بطولة وطنية خالية من الفساد.
زر الذهاب إلى الأعلى