إنفلات أمني كبير بين “زْناقِي” طنجة.. والوالي “اوحتيت” في سبات عميق.

عاد شبح الانفلات الأمني ليخيم من جديد على الأجواء في معظم احياء وشوارع مدينة طنجة، كما أن هذا الموضوع عاد ليشكل وجبة دسمة في احاديث الأصدقاء والأسر، وهو نفس الموضوع الذي يتجدد إثارته بنفس الحدة في نفس هذه الفترة من كل سنة.
ترجع أسباب هذا الإنفلات إلى تراخي السلطات الأمنية مع مروجي المخدرات اللذين يبيعون بضاعتهم “على عينك يا بن عدي” وعلى واجهة الطريق بشارع مولاي علي الشريف الكائن بمنطقة بني مكادة، وزنقة لا سينا بمنطقة النجمة (الشرق الأوسط)، هذين البؤرتين يعجان بأصحاب السوابق والمبحوث عنهم وسط غياب تام للدوريات الأمنية والحملات التمشيطية، مما يطرح عدد من علامات الاستفهام؟؟ هل ما يحصل هو بتواطؤ مع مدبري الشأن الأمني، أم هناك مصالح يراها السيد محمد أوعلا أوحتيت والي أمن طنجة ولا يراها المواطن؟؟…، إذ لا يعقل هذا الصمت المطبق والرهيب من رأس هرم السلطة الأمنية بالمدينة في مواجهة صُناع الجريمة بعدد من الأحياء التي يُجزم بعض المواطنين أنها غير خاضعة لأي مراقبة أمنية ولا يرون الشرطة إلا بعد حدوث الجُرم أو إعادة تمثيل الجريمة، ومن جهة أخرى الحرص الشديد لوالي الأمن بمدينة البوغاز على عدم التساهل مع السيارات المركونة على طول محج محمد السادس التي لا تشكل خطرا على أمن المواطن بقدر ما تشكله آفة المخدرات المنتشرة بعدد من أحياء طنجة، والغريب أن جميع سكان البوغاز مضطلعون على هاته البؤر ومروجي المخدرات وتجار الخمور المهربة، بينما يخفى ذلك على عيون الأمن الذين من المفترض أنهم يسهرون على حماية الوطن والمواطن قبل كل شيء.
إن ما نعيشه اليوم يهدد الحق في الأمن والسلامة للمواطنين الذين باتوا معرضين لخطر الجريمة، وهذه المهزلة الناتجة عن تراخي الجهات الأمنية في محاربة الجريمة بشتى أنواعها، وخاصة منها تلك التي تهدد سلامة المواطن، تجعلنا ندعو الأجهزة الأمنية للدولة، وعلى رأسها السيد المدير العام للأمن الوطني بالتدخل العاجل في خضم الزلزال الأمني المرتقب بضرورة الالتفات إلى مدينة طنجة الكبرى وحث السلطات الأمنية على القيام بالأدوار المنوطة بها، في حماية أمن وسلامة المواطن، كما أننا ندين كل الأعمال الإجرامية الخارجة عن القانون والعابثة بأمن واستقرار الوطن والمواطن.



