
جريدة احداث الساعة 24 : هشام ضنامي
*القصر الكبير / مولاي علي بوغالب*
فيديو صادم هز مواقع التواصل بمدينة القصر الكبير، يوثق الحالة الكارثية التي آلت إليها *مقبرة مولاي علي بوغالب* التابعة لجماعة القصر الكبير
المشاهد لا تحتاج لتعليق، قبور اختفت تماما تحت غابة كثيفة من القصب والاعشاب اليابسة والنباتات ، شواهد مكسورة ومهملة، وأزبال متراكمة. مقبرة تحولت بقدرة قادر من مكان لقراءة الفاتحة والترحم على الأموات، إلى مرتع للثعابين والحشرات والكلاب الضالة.
أن تصل المقبرة لهذه الحالة، فهذا يعني أن لا أحد دخلها منذ شهور، لا جماعة، لا سلطة، لا منتخبين.
*أين هو رئيس جماعة القصر الكبير؟*
*أين هم أعضاء المجلس الذين لا نراهم إلا في الحملات الانتخابية وولائم العقيقة؟*



ميزانية بالملايين تصرف على المحروقات والتنقلات والتعويضات، وعمال عرضيون بالأوراق فقط، بينما حرمة الموتى تنتهك يوميا أمام أعين الجميع.
أهالي المنطقة عبروا عن غضبهم الشديد، فمنهم من لم يعد يعرف طريق قبر والده أو والدته بسبب كثافة الأشواك والقصب الذي يفوق طوله مترين. هل هذا هو التكريم الذي نكرم به أمواتنا؟ أهكذا علمنا ديننا احترام حرمة القبور؟
ما يحدث في مقبرة مولاي علي بوغالب ليس إهمالا بسيطا، بل هو *جريمة أخلاقية في حق الأموات وعائلاتهم*، واستهتار تام بالمسؤولية.





*نطالب من هذا المنبر:*
1. تدخل فوري لعامل إقليم العرائش ولباشا مدينة القصر الكبير لفتح تحقيق في هذا العبث.
2. إرسال جرافة وآليات الجماعة بشكل مستعجل لتنقية المقبرة وتقليم الأشواك قبل حلول فصل الشتاء.
3. وضع برنامج صيانة دوري للمقابر بدل تركها حتى تتحول إلى غابات.
الفيديو موجود وكل شيء موثق بالصوت والصورة، ولم يعد هناك مجال للتبرير بأن “الميزانية قليلة” أو “اليد العاملة ناقصة”.
نظفو مقابر موتاكم قبل أن تنظفوا شوارعكم للصور والبروتوكول.
*رحم الله أموات المسلمين في مقبرة مولاي علي بوغالب، ورزق الأحياء منهم بعضا من الضمير.*
القصر_الكبير مولاي_علي_بوغالب إقليم_العرائش مقابر_منسية



