
مصطفى الورضي// جريدة أحداث الساعة 24.
في ظل تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بسيدي يحيى، أصدرت التنسيقية الحزبية المشتركة بالمدينة بيانًا صارخًا للرأي العام المحلي والوطني، يسلط الضوء على الأزمات المتزايدة التي يعاني منها القطاع الصحي وندرة الماء الصالح للشرب. يعكس هذا البيان قلقًا متزايدًا من استمرار التدهور الذي يهدد الحياة اليومية للسكان ويضاعف معاناتهم.
أزمة المياه والصحة في قلب النقاش
أبرز البيان أن الساكنة تعاني من انقطاعات متكررة في الماء تمتد لساعات طويلة يوميًا، دون أي تجاوب فعّال من الجهات المسؤولة. إلى جانب ذلك، فإن المستشفى الإقليمي يعاني من نقص حاد في التجهيزات الأساسية والأطر الطبية، ما يجعل تقديم الخدمات الصحية للمواطنين أمرًا شبه مستحيل.
دعوة للاستعجال بإيجاد الحلول
دعت التنسيقية الحزبية إلى ضرورة تدخل عاجل لوضع حد لهذه الأوضاع المزرية، مع التركيز على تحسين جودة الماء وضمان الحق الدستوري في الصحة. كما طالبت بمحاسبة المسؤولين عن هذا التردي الذي يعرقل حياة المواطنين.
التزام بالنضال حتى تحقيق المطالب
أكدت التنسيقية تضامنها الكامل مع ساكنة سيدي يحيى، مبرزة عزمها على المضي قدمًا في الدفاع عن حقوق المواطنين الأساسية، وداعية الجهات المسؤولة إلى التحرك الفوري لتفادي كارثة إنسانية واجتماعية بالمنطقة.
عاشت سيدي يحيى.. وعاش نضال الساكنة من أجل حقوقهم المشروعة في الماء والصحة!



