
أحمد ماغوسي :أحداث الساعة 24.
تحت شعار ” المجتمع المدني و مؤسسات الوساطة رهان النموذج التنموي الجديد للمملكة ” وفي إطار تفعيل أدوار المجتمع المدني و مؤسسات الوساطة في تحقيق التنمية، نظمت اللجنة المنظمة للمناظرة الجهوية حول الشأن المحلي، يوم الأحد 18 مارس 2018 ،النسخة الثانية للمناظرة بجهة مراكش آسفي بحضور عدد مهم من ممثلي النسيج الجمعوي المحلي و الجهوي وممثلي بعض القطاعات الحكومية إلى جانب حضور مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي بإسم الحكومة.
ويروم تنظيم فعاليات هذه المناظرة حسب المنظمين إلى إيجاد الحلول المباشرة للمشاكل المتعلقة بالتدبير الجهوي و المحلي عبر مناقشة مستفيضة لعدة مشاكل قطاعية من خلال تنظيم ورشات همت مجالات الصحة، التعليم ، الشباب، الرياضة، التدبير المحلي، المقاربة الأمنية، الأوقاف و الشؤون الإسلامية، الخدمات الصناعية و التجارية و السياحية ، الشأن الثقافي ،البيئة و الفلاحة و التنمية المستدامة و الضرائب و الجمارك.
اشكاليات و معيقات للتنمية المحلية و الجهوية تن رصدها و مناقشتها من طرف الحضور بغية تفعيل دور الوساطة و تقريب الإدارة من المواطن من خلال تعزيز التواصل الإيجابي الذي يهدف إلى خلق منظومة الحلول الواقعية و القابلة للإنجاز حسب التصور التشاركي الذي تنهجه فلسفة المناظرة بجمعياتها و أطرها، عبر خلق فضاء للتشاور العمومي للتغلب على الإشكالات الإجتماعية و بالتالي تقريب الخدمات و تجويدها.
وعرفت المناظرة مداخلات لجملة من الدكاترة و الأساتذة المتخصصين رصدوا جميعهم مختلف الإشكالات التي تعيق تحقيق التنمية المحلية و الجهوية على حد سواء بجهة مراكش آسفي، مقترحين في الوقت ذاته بعض الحلول المباشرة للمشاكل المتعلقة بالتدبير المحلي و الجهوي عبر تفعيل أدوار المجتمع المدني و مؤسسات الوساطة في تحقيق التنمية المتوخاة .



