الرئيسيةالرياضية

صحافيون مستاؤون من ظروف الاشتغال بمنصتي الصحافة لمركبي البيضاء و مراكش .

أحمد ماغوسي //أحداث الساعة 24 .

استغرب عدد من الصحافيين وهم يلجون القاعة المخصصة للندوة الصحفية بعد نهاية المباراة التي جمعت الغريمين التقليديين الرجاء و الوداد البيضاويين بالمركب الرياضي محمد الخامس يوم أمس والتي آلت نتيجتها للأول بهدفين لهدف واحد، خالية من الكراسي إلا من كرسيي المدربين وطاولة واحدة ، مما جعل الصحافيين يتابعون مجريات هده الندوة في وضعية الوقوف التي أرهقت البعض منهم خاصة كبار السن و الدين لا يستطيعون الوقوف لمدة طويلة ،وقد انتفض بعض الصحافيين معبرين عن استياءهم العارم وغضبهم الشديد في تخصيص قاعة صغيرة لا تتعدى 5 أمتار على 4 ولا تتوفر على أدنى شروط المواكبة الإعلامية للندوة الصحفية ولولى الواجب المهني الملقى على عاتقهم لقاطعوا الندوة الصحفية.وبدورهم تفاجئ مجموعة من الصحافيين بمدينة مراكش من اختفاء الحواسيب وغياب الأنترنيت من المنصة الصحفية بالملعب الكبير مراكش الدي احتضن اليوم الأحد، مباراة فريق الكوكب المراكشي ضد نظيره الراسينغ البيضاوي برسم الدورة 16 من البطولة الاحترافية المجموعة الأولى ، والتي تأتي مباشرة بعد بطولة إفريقيا للمحليين ” الشان” حيث احتضن بعض مبارياتها الملعب الكبير شأنه في ذلك شأن المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء ،وما عرفته عملية تجهيز كل من المنصات الصحفية و قاعات الندوات الصحفية بكلتا المركبين الرياضيين من الحواسيب و الأنترنيت و الكراسي وكل ما يتيح جودة ظروف اشتغال الصحافيين وأداء مهامهم في أحسن الأحوال .

وامام هدا الوضع الذي يترجم وبالملموس الرعاية التي تحظى بها بطولتنا الوطنية ومعها الصحافة الوطنية على مختلف مشاربها ،نهمس في آذان المسؤولين على القطاع الرياضي و من عهدت إليهم مسؤولية التنظيم بمختلف الملاعب الرياضية بأن بلادنا مرشح لاحتضان كأس العالم لسنة 2026 ، فإن مثل هده الاختلالات التنظيمية قد تخدش ملف ترشيحنا و تظهر صورة غير مشرفة في التعامل مع وسائل الإعلام المحلية و الوطنية ،خصوصا ان المغرب أبان عن علو كعبه في تنظيم كبريات التظاهرات الرياضية بعد نجاح تنظيم ” الشان” و ما صاحبها من مواكبة و تغطية إعلامية في المستوى العالي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى