الرئيسيةالسياسية

الدكتور بنطلحة : مدريد استخلصت الدرس في ظل متغيرات الظرفية الجيوسياسية…

الدكتور بنطلحة : مدريد استخلصت الدرس في ظل متغيرات الظرفية الجيوسياسية..

أحداث الساعة 24/ د.محمد بنطلحة الدكالي

قال مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء محمد بنطلحة الدكالي، ان الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز للمغرب ترسخ الشراكة الثنائية بين البلدين وتفتح آفاقا جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات .

بنطلحة في تصريح لموقع القناة الثانية ، نبه إلى ان هذه الشراكة تتجاوز الإطار الثنائي لصالح المنطقة برمتها ، مشيرا الى استخلاص الحكومة الاسبانية الدرس جيدا حبث أدركت ان العلاقة مع المغرب ضرورية لامنها واستقرارها .

ولفت بنطلحة الدكالي الاستاذ الجامعي بكلية العلوم القانونية مراكش ، إلى ان الظرفية الجيوسياسية تغيرت ، ما يحكم على البلدين الجارين التعاون وتبادل الثقة وحسن الجوار .

ويرى الأكاديمي المغربي ، تعليقا على خلاصات البيان المشترك الإسباني المغربي ، إلى أنه يعطي أمل في تعزيز الشراكة الاستراتيجية ويؤسس الى اندماج فعال لضفتي المتوسط ووضع اسس علاقات واقعية تطمح إلى مستقبل افضل .

و بخصوص خارطة الطريق الطموحة نحو المستقبل ، يرى مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء التابع لجامعة القاضي عياض، أهمية إطلاق مسؤولي البلدين برمجة انشطة ملموسة لتقوية العلاقة بين البلدين .

وشدد المتحدث ان الزيارة الرسمية لرئيس الحكومة الإسباني ، أعطت نتائج مهمة ، أبرزها اعتماد وزارة خارجية مدريد لخريطة المملكة الكاملة بكافة التراب الوطني ، مما يعد على حد وصفه بـ “الانتصار الدبلوماسي” .

وزاد المتحدث ، إلى ان المباحثات وخلاصتها التي جاء بها البيان المشترك ، لا يجب قرائتها دون استحضار بعد كون المغرب “الدولة الأمة” ، بلد ذو سيادة ويؤمن بمبدأ التعايش السلمي وحسن الجوار وكذا تصفية المنازعات بالطرق السلمية ، لكن في نفس الوقت هناك المصالح العليا للمغرب ووحدته الترابية وكرامة مواطنيه .

في ذات السياق ، لفت المتحدث ، الى كون المغرب يعيش في إطار علاقات متوازنة مستحضرا موقف جلالة الملك بمناسبة خطاب الذكرى الثامنة والستين لثورة الملك والشعب، والتي أشار فيها ان المغرب لا يقبل ان يتم المس بمصالحه العليا وفي نفس الوقت يحرص على بناء علاقات قوية وبناءة خاصة مع دول الجوار .

وخلص الأستاذ الجامعي بجامعة القاضي عياض ، الى كون مدريد استخلصت الدرس جيدا وتتعامل مع “المغرب القوة الإقليمية” في إطار من المساواة والاحترام المتبادل ، مشددا على تكريس المستجدات الأخيرة لدور المملكة المحوري والأساسي في استتباب الأمن الدولي والاقليمي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى