” ناصر الخليفي ، من ذلك الشاب حتى أصبح رئيس باريس سان جيرمان و حديث عالم كرة القدم
صلاح تابت //جريدة أحداث الساعة 24
لم يُولد الخليفي وفي فمه ملعقة من ذهب كما يُقال ،
ينحدر من عائلة من صيادي اللؤلؤ ، خلال طفولته كان شغفه الكبير هو التنس ، في سن الرابعة عشرة ، أثناء اللعب ، التقى بصبي يحمل أفخم مضرب و اقترب الجميع منه ليشاهدوا المضرب و التعرف عليه ،
أصبحوا أصدقاء حميمين ، في وقت لاحق ، علم الخليفي أن زميله الجديد لم يكن سوى تميم بن حمد آل ثاني ، ولي العهد والأمير الحالي لدولة قطر ، و مع مرور الوقت ، نمت تلك الصداقة و الأخوة بشكل أكبر ،
في عام 2005 ، قررت العائلة المالكة القطرية إنشاء جهاز قطر للإستثمار ، وهو صندوق في الدولة لإدارة استثماراتها الرياضية في جميع أنحاء العالم ، احتاج آل ثاني إلى شخص موثوق به للقيام بهذا المسعى الجديد ، لذلك تذكر صديقه الخليفي وجعله رئيساً للشركة ،
بفضل ذكائه ، تطوّرت مجالات الإقتصادية واستطاع دخول عالم كرة القدم بذكاء ، وليس كما يُقال بالمَال ، بالكثير يملك المال لكنّهم لم ينجحوا في نقل أنديتهم نقلة نوعية على العكس تماماً.
زر الذهاب إلى الأعلى