حتى لاننسى سيدات ولؤلؤات الميكروفون بإذاعة عروس الشمال طنجة.

جريدة احداث الساعة 24//عبدالله شوكا
لا أحد ينكر أن إذاعة طنجة كانت معشوقة المستمعين بامتياز على مر السنين، وعبر السنوات التي مرت تداول على ميكروفون إذاعة طنجة عباقرة من المذيعين نساءا ورجالا قدموا برامج متميزة وشيقة لفتت انتباه المستمعين، وقد نجحت إذاعة طنجة إلى حد كبير في إمتاع ومرافقة سهار الليل على الخصوص ببرامج أقل ما يقال عنها أنها كانت جد رائعة ومثيرة، ومن بين البرامج التي مايزال المستمعون المغاربة يحنون إليها برنامج لا أنام والذي كانت تشرف عليه سيدة الميكروفون بامتياز ماما أمينة السوسي.
ماما أمينة السوسي التي دأبت من خلال برنامجها لا أنام على جمع الصدقات للمحتاجين والفقراء ليلا والناس نيام، إلا أن عشاق السمر والسهر كان النوم يهرب عن جفونهم مخافة ضياع سماع وتتبع برامج شيقة كانت تتحفنا بها ماما أمينة السوسي في جوف الليالي الطوال.
وإذا تكلمنا عن سيدات الميكروفون في إذاعة طنجة وفي مقدمتهم ماما أمينة السوسي، فأكيد أننا نتذكر رفيقات دربها نجمات الميكروفون وما أروع أصواتهن التي افتقدناها اليوم.
كلنا يتذكر الصوت الملائكي للمرحومة شفيقة الصباح رحمها الله، والصوت الدافىء الذي كان يوزع الشهد على آذان المستمعين صوت الرائعة زهور الغزاوي، والصوت الرنان لأمينة السيد، والصوت الشجي لفاطمة عيسى.
هن جوهرات ولؤلؤات الميكروفون بعاصمة البوغاز وعروس الشمال كتب لطنجة أن تتباهى وتزهو بأسمائهن سنين طويلة.
فرحم الله الرائعة شفيقة الصباح ، وأطال الله في عمر أمينة السوسي وأمينة السيد وزهور الغزاوي وفاطمة عيسى، هن عبقريات الميكروفون، ويستحقن نيل الميكروفون الذهبي لما سبق وقدمنه من برامج أكثر روعة وتشويقا وإمتاعا ستبقى راسخة في مخيلة عشاق البرامج المتميزة وعشاق السهر والسمر .
زر الذهاب إلى الأعلى