
جريدة احداث الساعة 24// هشام ضنامي
يثير توقف أشغال استكمال أحد المساجد بجماعة إمسوان بإقليم الصويرة تساؤلات لدى عدد من أبناء المنطقة، في ظل مساهمة عدد من المحسنين والمحسنات في دعم المشروع، أملاً في إتمام أشغال بناء وتجهيز هذا المرفق الديني.
فقد ساهم عدد من المحسنين والمحسنات في تمويل أشغال المسجد، في إطار مبادرة تطوعية تروم المساهمة في استكمال بناء هذا المرفق وتمكين الساكنة من الاستفادة منه بعد انتهاء الأشغال.
غير أن المشروع لم يصل إلى مرحلة الاستكمال، بعدما توقفت الأشغال على خلفية خلاف داخل الجمعية المشرفة على المشروع، حيث اعترض أحد أعضائها على مواصلة الأشغال، الأمر الذي انعكس على سير عملية البناء وأدى إلى توقفها.
وقد خلفت هذه الوضعية تساؤلات لدى عدد من السكان، خصوصاً في ظل المساهمات التي قدمها المحسنون والمحسنات، والآمال التي كانت معلقة على إتمام المشروع وفتح المسجد أمام المصلين.
وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى معالجة الوضعية بشكل مسؤول، من خلال فتح باب الحوار بين مختلف الأطراف المعنية، والبحث عن صيغة مناسبة لتجاوز الخلاف الذي أدى إلى توقف الأشغال، بما يسمح باستئناف المشروع وفق الضوابط والإجراءات المعمول بها.
كما يظل توضيح وضعية المساهمات المقدمة للمسجد من بين النقاط التي تحظى باهتمام السكان، بما يعزز الثقة والشفافية ويحافظ على الغاية التي قدمت من أجلها تلك المساهمات.
ويأمل أبناء جماعة إمسوان أن يتم تجاوز هذا الإشكال في أقرب الآجال، وأن تتضافر جهود مختلف الأطراف من أجل استكمال أشغال المسجد، خصوصاً أن المشروع حظي بمساهمات من محسنين ومحسنات انخرطوا فيه رغبةً في المساهمة في بناء هذا المرفق الديني.
كما يبقى تدخل الجهات المعنية، كلٌّ في حدود اختصاصه، من شأنه المساعدة على تقريب وجهات النظر وتوضيح وضعية المشروع، بما يساهم في إيجاد حل مناسب يسمح باستئناف الأشغال وإنهائها.
وتتطلع ساكنة إمسوان إلى أن تفضي هذه الجهود إلى تجاوز حالة التوقف الحالية، وإتمام المشروع بما يخدم المصلحة العامة، ويضمن استفادة المصلين من المسجد بعد استكمال أشغاله.
ويبقى ملف المسجد مفتوحاً على مختلف الحلول الممكنة، في انتظار معالجة الإشكال القائم، وتوضيح وضعية المشروع والمساهمات المرتبطة به، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويشجع على استمرار المبادرات التضامنية داخل المنطقة.



