
جريدة احداث الساعة 24 // ه / ش
كشفت مصادر جد موثوق بها أن عون سلطة بجماعة مديونة ضواحي الدار البيضاء،شهير بحماية الباعة الجائلين الذين احتلوا الارصفة والشوارع وأبواب منازل السكان،مقابل 5 دراهم لكل عربة بالإضافة إلى ملأ قفته بالخضر مساء كل يوم،ولم تسلم حتى المحلات التجارية والمخبزات من ابتزازه .

وشددت ذات المصادر أنه يفشي السر المهني للباعة الجائلين معلنا أن طردهم خارج إرادته، وأن بعض السكان محددا أسماءهم وصفاتهم،هم من يخبروا قائد الملحقة الإدارية،باحتلالهم للشارع عن طريق تصويرهم وإرسال الصور لقائد المنطقة.

عون سلطة يطلع الياعة الجائلين على مراسلات القائد
ويضيف مصدرنا،أنه لكي يزكي إدعاءه يطلعهم على مراسلات الواتساب بينه وبين القائد،ليبدو أمامهم أنه صريح معهم ويحميهم وأن تعليمات القائد و توجيهات تغضبه.
ولم يقف الأمر عند إنشاء السر المهني،بل تجرأ على تحريض الباعة الجائلين من ذوي السوابق القضائية،ومدمني شرب الماحيا يوميا وضعفاء العقول والمصابين بالخبل والجنون المتقطع،على السكان للهجوم على منازلهم بالسب والقذف والتهديد بالأسلحة البيضاء.
هذه الحيلة لجأ إليها عون سلطة الذي امتهن سابقا العزف بالناي والبندري مع فرق جيلالة،ومروضي الأفاعي و البهلوانيين الذين اعتادوا امتهان “الحلقة” بالأسواق الأسبوعية.
قرار جماعي مآله سلة المهملات
وطالبت العديد من أصوات الساكنة بحمايتهم من تغول الباعة الجائلين خصوصا ذوي العربات المجرورة بالدواب التي صدر بشأنها قرار جماعي بمنع الدواب داخل المدار الحضري إلا أن قرار رئيس الجماعة لم يجد آذان صاغية.
وأكدت مصادرنا ومعها الساكنة والفعاليات الجمعوية وحتى سياسيين،أن المصالح الأمنية تضطر للاشتغال على تحرير الملك العمومي والطرق العمومية من تغول واحتلال الباعة الجائلين الذين أصبحوا يمنعون سيارات الإسعاف وسيارات الشرطة والوقاية المدنية من حق المرور بالشوارع مستقرين بعون سلطة مروض الأفاعي سابقا،والذي عجز عن ترويض منزله.
زر الذهاب إلى الأعلى