الرئيسيةالرياضية

عالية عكيدي.. موهبة مغربية تفرض نفسها في الملاعب السويسرية

جريدة احداث الساعة 24 // م /  ع

سطعت نجمة البطلة المغربية الصاعدة عالية عكيدي، المزدادة بتاريخ 20 شتنبر 2011، بعد تألقها اللافت في نهائي كأس الجهة بسويسرا، حيث قادت فريقها إلى التتويج باللقب عقب فوز مثير بنتيجة 6 أهداف مقابل 4.

وقدمت عالية عكيدي أداء استثنائيا خلال المباراة النهائية، بعدما تمكنت من تسجيل أربعة أهداف كاملة، مؤكدة بذلك موهبتها الكبيرة وحسها التهديفي العالي، لتكون نجمة اللقاء دون منازع، وتساهم بشكل مباشر في قيادة فريقها نحو منصة التتويج.

ولم يقتصر تألق البطلة المغربية على التهديف فقط، بل توجت أيضا بجائزة أفضل لاعبة لفئة أقل من 17 سنة، وهي جائزة تعكس المستوى التقني والبدني المتميز الذي أبانت عنه طيلة المنافسة، رغم صغر سنها.

ويعد هذا الإنجاز الرياضي ثمرة عمل واجتهاد متواصل، إلى جانب الدعم العائلي الكبير، خاصة من طرف والدها عكيدي عزيز، الحاصل على دبلوم التدريب في كرة القدم، والمنحدر من حي سيدي البرنوصي، المعروف بشغفه الكبير بالرياضة وبتكوين العديد من المواهب الكروية.

ويؤكد هذا التألق الحضور القوي للمواهب المغربية في الساحة الرياضية الأوروبية، كما يعكس الإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها كرة القدم النسوية المغربية داخل أرض الوطن وخارجه.

 ستكون لنا عودة إلى هذا الموضوع بتفصيل أكبر، من أجل تسليط الضوء على مسيرة وإنجازات هذه البطلة المغربية الواعدة، التي تطمح مستقبلا إلى حمل قميص المنتخب المغربي النسوي وتشريف الكرة المغربية على الصعيدين القاري والدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى