شاهد أيضاً
إغلاق







دون نسيان ما كان يقوم به اللاعب فاكيري من رش لأرضية الملعب البلدي المتربة قبل لقاءات النهضة السطاتية كونه كان سائقا لشاحنة رجال المطافىء، ثم يغير ملابسه ويدخل للتباري مع زملائه، ودون نسيان جماهير العباسية الذين كانوا يتحلقون فوق هضبة قريبا من الملعب البلدي ، وكانوا يتابعون فقط لقطات نصف الملعب، قبل أن يسمح لهم بالدخول في الربع ساعة الأخيرة من المقابلة.