
مصطفى الورضي // أحداث الساعة 24
في ظل التحديات المناخية وشح الأمطار، يتبنى المغرب استراتيجية طموحة لتأمين احتياجاته المائية عبر تسريع وتيرة مشاريع تحلية مياه البحر. وتشير المعطيات الرسمية إلى انخفاض معدل التساقطات بنسبة 65% مقارنة بالمواسم السابقة، ما دفع الحكومة إلى تعزيز قدراتها في هذا المجال الحيوي.
زيادة مضاعفة في القدرات الإنتاجية
تمكنت السلطات المغربية من مضاعفة القدرة الإنتاجية لمحطات تحلية مياه البحر خلال السنة الجارية، إذ انتقلت من 145 مليون متر مكعب إلى 270 مليون متر مكعب. ويهدف المخطط الوطني إلى رفع هذا الرقم ليبلغ 1.7 مليار متر مكعب بحلول سنة 2030، حسب ما صرح به وزير التجهيز والماء، نزار بركة.
إعادة استخدام المياه العادمة: جزء من الحل
إلى جانب تحلية مياه البحر، تسعى الحكومة إلى تحسين إدارة الموارد المائية عبر تعزيز إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة. ويجري تنفيذ مشاريع عدة لزيادة حصة هذه المياه المعالجة، مما سيشكل رافدًا إضافيًا لتخفيف الضغط على الموارد الطبيعية.
استراتيجية شاملة لمواجهة الأزمة
تعكس هذه الجهود التزام المغرب بمواجهة أزمة ندرة المياه من خلال استثمارات كبيرة في البنية التحتية المائية، وتنويع مصادر المياه لضمان تلبية احتياجات السكان والقطاعات الاقتصادية. وتأتي هذه التدابير ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق الأمن المائي وتعزيز الاستدامة البيئية.
زر الذهاب إلى الأعلى