إدريس مرزاق يفتح صدره لجريدة أحداث الساعة 24 ويتحدث عن الأضرار التي لحقت بقطاع التصوير السينمائي بالمغرب بسبب جائحة كورونا.

أحداث الساعة 24 / عبد الله شوكا.
فتح إدريس مرزاق رئيس الإضاءة ضمن فرق تصوير الأفلام السينمائية بالمغرب صدره لجريدة أحداث الساعة 24، إدريس مرزاق الذي ناب عن كل العاملين والمستخدمين بهذا القطاع الحيوي وما لحق به من أضرار جسيمة مع جائحة كورونا.
لم تكف إدريس مرزاق كلمات الحسرة والتأسف عن واقع التصوير السينمائي بالمغرب والذي توقف منذ ثلاثة أشهر ومنذ الإعلان عن الحجر الصحي
بالمغربخلال بداية شهر مارس.
هي عائلات وأسر كثيرة تعتمد وتقتات من مداخيل قطاع التصوير السينمائي بالمغرب وبورزازات على الخصوص، وأظهر إدريس مرزاق تأسفه عن توقف تصوير أحد الأفلام السينمائية مع فريق سينمائي إنجليزي بورزازات، هذا المشروع الذي توقف فجأة ولم يكتمل تصويره مباشرة بعد ظهور حالات كورونا
بالمغرب مع بداية شهر مارس.
إدريس مرزاق الذي فتح صدره لجريدة أحداث الساعة 24 وتحدث بإسهاب عن قطاع التصوير السينمائي بالمغرب والذي وجد فيه ضالته وهوايته المفضلة، وهو الذي كان مجرد مستخدم في إحدى شركات الإشهار خلال الثمانينات وبراتب شهري لايغني ولايسمن من جوع في ظل جبروت الإقطاعيين الذين كانوا يسيرون الشركة، الشيء الذي جعل إدريس مرزاق يغادر عمله مكرها ودون طلب مستحقاته المالية العالقة، حيث ترك أسرته الصغيرة بمدينة الدار البيضاء والتحق مباشرة بورزازات حيث وجد الترحاب من الفرق السينمائية الأجنبية، الترحاب الذي لم يجده في شركة الإشهار الذي أفنى فيها سنوات من عمره بتفاني وإخلاص.
وفي جلسته مع جريدة أحداث الساعة 24 كان إدريس مرزاق يرتشف قهوته ويسرد بأسف عما عاناه عندما كان مستخدما براتب شهري هزيل لايكفيه حتى لسد مصاريف كراء الشقة التي كان يكتريها، حتى فطن إلى إنقاذ أسرته والالتحاق بورزازات ويشتغل مع فرق التصوير السينمائي كرئيس إضاءة وهو التخصص الذي
درسه وحصل منه على ديبلوم كفاءة.
وكما حكى إدريس مرزاق لجريدة أحداث الساعة 24 أن كل شيء كان على مايرام مع كثرة الأفلام التي تصور في ورزازات، حتى حلت الجائحة وتم إلغاء كل عمليات التصوير، الشيء الذي تضرر بفعله كل العاملين والمستخدمين في قطاع التصوير السينمائي، وزاد الوضع سوءا مع إغلاق الحدود المغربية، خصوصا وأن الأجانب هم من يجلبون العملة للمغرب، ومعهم تعيش
أسر وعائلات مغربية كثيرة.
وتساءل إدريس مرزاق عن عدم استفادة العاملين والمستخدمين في قطاع التصوير السينمائي من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو الصندوق الذي استفادت منه كل فئات المجتمع باستثناء العاملين والمستخدمين في قطاع التصوير السينمائي بالمغرب.



