
جريدة احداث الساعة 24//عمر امليل
في قاعة محكمة الرباط الصارمة، وقف ثلاثة شباب، مواليد التسعينيات، ليواجهوا مصيرهم القاتم. محكومون بسبع سنوات سجن لكل منهم، سيدفعون الثمن باهظاً مقابل أعمالهم الإجرامية التي هزت أمن المجتمع.
خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، نشروا الرعب في ست وكالات لتحويل الأموال موزعة بين تمارة، وخميسات، وتطوان، وأغادير. كانت عملياتهم المنظمة تستهدف المؤسسات المالية التي تمثل أمل العديد من العائلات.
تمكنت الأجهزة الأمنية، بتنسيق دقيق بين شرطة بني ملال وتمارة، من إغلاق الحلقة حول هؤلاء المجرمين الشباب. ولم يترك رجال الأمن أي ثغرة للهروب.
زادت المحكمة العقوبة قسوة بفرض تعويض مالي قدره 50 ألف درهم، ليس كمبلغ مادي فقط، بل كرسالة واضحة بأن الجريمة لها ثمن.
القصة أعمق من مجرد سطو. إنها حكاية عن خيارات مدمرة، وأرواح ضائعة، وعدالة تنتصر في النهاية.
سقطت الأحكام: إحدى وعشرون عاماً من السجن، عقد كامل من الحياة ضاعت في لحظات من الجنون الإجرامي.
زر الذهاب إلى الأعلى