
جريدة احداث الساعة 24 هشام ضنامي
تشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية تصعيداً غير مسبوق، حيث أعلنت فرنسا عن اجتماعات حكومية قريبة لتحديد استراتيجية الرد على ما وصفته بـ”العداء المتزايد” من الجزائر. يأتي ذلك في ظل تراجع التبادل التجاري بنسبة 30% منذ يوليو الماضي، عندما دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطة للحكم الذاتي في الصحراء الغربية تحت السيادة المغربية، مما أثار غضب الجزائر.
ورغم استمرار العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أشارت فرنسا إلى أن الجزائر تسعى لتقليص النفوذ الاقتصادي الفرنسي، مما يهدد مصالح استراتيجية كبرى، خصوصاً مع وجود روابط قوية بين شعبي البلدين. من جانبه، أبدى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو استعداده للتوجه إلى الجزائر لبحث الأزمة، مؤكداً أن العلاقة بين البلدين ليست كأي علاقة ثنائية أخرى، بل تحمل أبعاداً تاريخية واجتماعية معقدة.
التوتر المتصاعد بين البلدين يثير تساؤلات حول مستقبل التعاون الثنائي، في ظل تداخل المصالح الاقتصادية والسياسية وتعقيد الملفات المشتركة.
زر الذهاب إلى الأعلى